العمال في العالم العربي.. الفرص والتحديات الماثلة

01/05/2017
تقارير عديدة ومنها بيانات لمنظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة أكدت أن الظروف السياسية والعملية العسكرية التي تشهدها المنطقة العربية حاليا أثرت على أوضاع العمال في العالم العربي الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب مثلا دق ناقوس الخطر في بيان بمناسبة عيد العمال وأشار إلى أن الإرهاب والفوضى خلف دمارا هائلا في البنية التحتية لأربع دول عربية هي ليبيا واليمن والعراق وسوريا حقيقة الوضع العربي تؤكدها الأرقام التالية أربعة عشر مليون لاجئ وثمانية ملايين نازح 30 مليون عاطل عن العمل و640 مليار دولار سنويا خسائر في الناتج المحلي العربي هذا بالإضافة إلى 70 مليون عربي يعيشون تحت خط الفقر المدقع و90 بالمائة من لاجئي العالم هم من العرب و80 بالمائة من وفيات الحروب عالميا وقعت في بلاد عربية هذا الوضع دفع منظمات العمل العربي للدعوة إلى مواجهة استغلال حاجة البلدان العربية لفتح أسواقها أمام الاستثمارات الخارجية على حساب حقوق العمال المشروعة ودعم تضحيات العمال العرب الذين توفوا في مواقع العمل والإنتاج في سوريا والعراق وليبيا واليمن كما كشفت منظمة العمل العربية بدورها عن تزايد نسب البطالة العربية وتخطيها الخمسة والعشرين مليون عاطل هذا العام وتعد نسب البطالة في ليبيا وموريتانيا ومصر بين الأعلى على صعيد العالم وفقا لأرقام صادرة عن منظمة العمل الدولية هو إذن وضع قاتم يعيشه العمال العرب في يومهم العالمي ملامحه عمال يقعون بين براثن العنف والفقر وحماية اجتماعية لا تغطي سوى نسبة قليلة منهم أطفال يعملون في أسوأ أشكال عمالة الأطفال وقوة عاملة تشتغل في اقتصاد غير منظم