الجزيرة تكشف تفاصيل اغتيال الزواري في تونس

01/05/2017
التونسي محمد الزواري وجه من قادة كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس ارتبط اسمه بمشروع كسر احتكار إسرائيل للأجواء بنى زواري وطور مشروع الطائرات دون طيار أبابيل وهي المحطة التي مثلت علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية وشكلت في الوقت ذاته مفاجأة غير سارة للكيان الإسرائيلي الذي يظن أن القبة الحديدية قادرة على منع أي تهديد صاروخي تطلقه المقاومة ليجد نفسه أمام اختراق جديد هو الطائرات الحاملة للذخيرة من فوقه برنامج الجزيرة التحقيق ما خفي أعظم كشف تفاصيل اغتيال الشهيد الزواري في شهر ديسمبر الماضي بمدينة صفاقس التونسية كل المؤشرات دلت على أن الفاعل هو الموساد الإسرائيلي من خلال فريق استطاع التسلل إلى تونس ونفذ عملية انتهت بطلقات في الرأس المهندس المعروف بطيار المقاومة وضمن التفاصيل أفصح قيادي في كتائب القسام لبرنامج الجزيرة أن محمد الزواري التحق بكتائب القسام مطلع عام 2006 وزار غزة ثلاث مرات كانت الطائرة العراقية الخطوة الأولى لمشروع طائرات القسام وقد طورها المهندس الزواري بفضل خبرة اكتسبها عن ضابط كبير في الجيش العراقي إبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين مشروع العراقيين بدأت حكايته مع الشيخ محمد الزواري من خلال أحد الضباط الكبار في الجيش العراقي والذي حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة بغداد وكان مشروع التخرج لديه هو إنتاجه نموذج لطائرات بدون طيار وكان قد أطلق عليها مسمى أس ام وهي الحرف الأول بالنسبة للرئيس العراقي صدام حسين والحرف الأول من اسم الضابط نفسه اكتسب زواري خبرته في مجال التصنيع إذن من جيش العراق بالإضافة إلى خلفية الهندسية ومعرفة بعلوم الحاسوب تلقاها في الجامعة في بلاده تونس ونقل كل تلك الحصيلة المتنوعة إلى غزة شكلت تجربة القسام في مشروع الطيران بشأن مستواها المتقدم مفاجأة للإيرانيين عندما قاد المهندس زواري فريقا من القسام في زيارة استكشافية لطهران التقى خلالها فريق خبراء مختصا في تصنيع الطائرات بدون طيار وأبدى قادة القسام خلال الزيارة استعدادهم لتدريب الإيرانيين على تصنيع الطائرة ونقل خبرتهم في هذا المجال في معسكرات طهران أشرف الزواري على تصنيع 30 طائرة بدون طيار رفقة رجال القسام قبل حرب عام 2008 على غزة فضلا عن تلك الخفايا التقنية وشبكة علاقات الوحدة المختصة في الجناح العسكري لحركة حماس أظهر برنامج الجزيرة التحقيق محورية القضية الفلسطينية في الوجدان العربي والإسلامي هي قضية فلسطين والفلسطينيين لا شك لكنها ليست حكرا عليهم بالنظر إلى كثرة الأطراف التي حملت هم القضية وآمالها وأسهمت في إثراء تجربة القسام وطائراته غير المأهولة وإلى شحنة الالتزام التي دفعت بمهندس وطيار تونسي من شواطئ صفاقس إلى شوارع غزة وخان يونس ورفح وقلوب أهلها ومقاومتهم