معارك بين القوات العراقية وتنظيم الدولة بالموصل

30/04/2017
معركة الموصل دخلت شهرها السابع ولا أحد يستطيع الجزم بحد زمني لمآلاتها تخوض القوات العراقية حربا شرسة باهظة التكاليف ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في مواقع الموصل المختلفة بما فيها المعارك الراهنة بمحيط باب الطوب والبوصلة القديمة بالجانب الأيمن للمدينة دون أن تحقق محاولات تقدمها أي نتائج وتتحدث وكالة أعماق الناطقه باسم تنظيم الدولة عن عمليات انتحارية استهدفت مقاتلي الحشد الشعبي في شمال غرب الموصل وجنوبها الغربي أسفرت عن تدمير آليات عسكرية وسقوط عدد من القتلى والجرحى وانسحاب الحشد من قرية أم الشط جنوب غرب الموصل في هذه الأثناء تشهد الأجزاء الغربية لمحافظة الأنبار تصاعدا في هجمات التنظيم على مواقع القوات العراقية والحشد منها هجومان يوم الأحد على مواقع بشمال الرطبة سقط خلالهما حسب رواية وكالة أعماق قتلى وجرحى من القوات العراقية ودمرت آليات عسكرية وكان شرق الرب أخيرا مسرحا لهجمات مماثلة أوقعت قتلى وجرحى أيضا ويشير كثيرون لدراية مسلحي التنظيم بأسرار المنطقة مترامية الأطراف واستنزافهم القوات العراقية بنصب الكمائن وانتهاج حرب العصابات والكر والفر بمجموعات صغيرة وتفجير العبوات الناسفة خصوم رئيس الوزراء حيدر العبادي يرون أن ما يحدث في الأنبار يجسد فشل الحكومة في إدارة الملف الأمني بما يشبه الوضع في محافظة نينوى قبل سيطرة التنظيم عليها في منتصف عام 2014 بينما يقرأ آخرون هذه الاتهامات ضمن تصفية حسابات القوى السياسية المتصارعة اكاذيب العدو تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي وللأسف بعض الساسة يتبنوها عندكم خصومة مع رئيس الوزراء لا تحاسبوا قواتنا رجاء والأرجح وفق تحليلات متداولة أن ما يجري في الأنبار وبمعدل اقل في صلاح الدين وكركوك وديالى وشمال بغداد وغيرها هو انعكاس لتكريس جهد الدولة العسكري الفاعل في الموصل بينما يشكو عدد من مجالس المحافظات نقص القوات اللازمة لحماية محافظاتهم فضلا عن مطاردة التنظيم في مناطق تحصنه