مركبة الفضاء "كاسيني" تستعد للدخول بين زحل وحزام أقماره

30/04/2017
إذن وبعد عشرين عاما وصلت كاسيني إلى ما يوصف بالجراند فاينل أو النهائي الكبير وهي العملية التي ستقوم فيها بعدة عمليات غطس بين كوكبي زحل وحزام أقماره الذي طالما ألهب الخيال قبل أن ينتهي وقود المركبة المخصص لإعادة تسيير ومن ثم تكمل كاسيني هبوطها النهائي في زحل وكالة الفضاء الأوروبية كانت قد وضعت مسبارا على المركبة كاسيني اسمه هويغنز وكان مخصصا للهبوط على قمر زحل تايتن بقي المسبار في حالة سبات استغرقت نحو سبع سنوات لتوفير الطاقة وانفصل عن المركبة واتجه إلى قمر زحل المدعو تايتن عام 2005 النقطة الصغيرة هنا هي لكوكب الأرض أخذت الصورة من بين حلقات الأقمار متجمدة في زحل وتبعد الأرض في هذه الصورة مسافة تقدر بمليار وأربعمائة مليون كيلومتر وهذا يعني أن إرسال أي رسالة من الأرض إلى كاسيني أو العكس سيستغرق أكثر من 77 دقيقة للوصول وأكثر من ساعتين ونصف للتأكد من أن العملية تمت بنجاح أو فشلت عملية معقدة أليس كذلك هناك معلومة أخرى قد تبدو غريبة فكاسيني انطلقت باتجاه كوكب الزهرة أولا وهو عكس اتجاه كوكب زحل بالنسبة للأرض وذلك لتدور حوله وتكسب سرعة إضافية تقدر بنحو سبعة كيلومترات في الثانية ومن ثم مرت بين كوكب الأرض والقمر لتكسب تسارعا آخر من جاذبيتهما لتبحر في تلك الرحلة التي استغرقت عشرين عاما