تطور الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان

30/04/2017
بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 والهجوم الأميركي على أفغانستان أعلن وزير الدفاع الأميركي حينذاك دونالد رامسفيلد في الأول من مايو 2003 انتهاء المعارك الرئيسية في السابع عشر من فبراير شباط 2009 أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن خطط لإرسال سبعة عشر ألف جندي إلى أفغانستان يضافون إلى 37 ألفا هناك وفي الأول من ديسمبر كانون الأول التزم أوباما بإضافة ثلاثين ألف جندي أعلنت الولايات المتحدة مقتل بن لادن في الأول من مايو أيار 2011 وفي الثاني والعشرين من يونيو حزيران من العام نفسه أعلن أوباما سحب 33 ألف جندي بحلول صيف 2012 وفي أكتوبر من عام 2015 أعلن أوباما أن 9800 جندي أميركي سيبقون في أفغانستان وذلك حتى نهاية عام 2016 مخلفا تعهده السابق بسحب جميع الجنود باستثناء ألف جندي من البلاد وفي يوليو 2016 قال أوباما إنهم ثمانية آلاف وأربعمائة جندي سيبقون حتى 2017 في ظل الوضع الأمني المحفوف بالمخاطر هذا العدد يتوزع على عدة قواعد أميركية في عدد من الولايات الأفغانية مثل كابول وننجرهار إضافة إلى هلمند وقندهار انتهت المهمة القتالية للقوات الأميركية حسب إعلان أوباما لكن على الأرض كانت هذه القوات تشارك القوات الأفغانية في قتالها طالبان وتنظيم الدولة وضمن إستراتيجية جديدة لإدارة ترامب تحدثت بعثة الدعم الحازم في أفغانستان التابعة لحلف شمال الأطلسي عن دراسة واشنطن إرسال ما بين 3000 و4000 جندي جندي إضافي إلى العاصمة كابول يأتي ذلك بينما أرسلت الولايات المتحدة هذا الشهر ثلاثمائة جندي من قوات المارينز وذلك إلى ولاية هلمند التي تنشط فيها حركة طالبان للمشاركة في تأهيل وتدريب أفراد الجيش الأفغاني