هذا الصباح-"ملتقى الوفاء" يجمع طلابا سابقين بمعلميهم بالكويت

29/04/2017
فيض من الذكريات يغمر عبد الله الكندري كلما مر من أمام مدرسته الثانوية التي غادر صفوفها قبل أكثر من ثلاثين عاما يسترجع ذكريات هي الأجمل كيف لا وقد قضى في المدرسة زهرة الصبى وبدايات الشباب تغير اسم مدرسته التي كانت تحمل اسم حاكم الكويت السابق الشيخ صباح السالم لكن معناها في نفسه لم يتغير وكذلك الأساتذة الذين التقينا معهم في حقبة الثمانينات تربينا على يدهم الكثير وتعلمنا منهم يحتفظ الكندري بصداقات بدأت في المدرسة واستمرت حتى بعد أن تفرق الجمع أشتاتا كل إلى عمله وحياته تجمعهم جلسات يتداولون خلالها شؤون مختلفة لم تفلح هموم اليوم في السيطرة عليها فكان الماضي حاضر يبحثون في أعماقه عن ذكريات الأيام الخوالي ما كان عندنا مسؤولية ما كنا نفكر بأي شيء الحياة كانت جدا بسيطة رجوع تلك الأيام يبدو مستحيلا لكن استرجاع ملامحها وأبطالها على الأقل ليس كذلك من خلال بلورها الأصدقاء لوصل منقطع وبعد الحصول أولا على إذن من إدارة المدرسة تم تجهيزها في وقت معلوم استعدادا لوصول المدعوين هذه المدرسة وكما جمعت في السابق عبد الله الكندري وزملاءه طلابا في صفوفها فإنها ستجمعهم بعد أكثر من ثلاثة عقود في لقاء لاشك أنه سيختلف في كثير عما كان عليه أيام الدراسة ذات مساء توافد الجميع إلى المدرسة ولتسهيل إحصائهم اشترط تسجيل حضور كبطاقة عبور إلى لقاء بث الروح في روابط صداقة وزمالة خفت بفعل لانشغالات الحياة والعمل وبعد سنين ارتقى خلالها عدد منهم إلى أعلى المسؤوليات وفي ملمح وفاء دعي المعلمون إلى اللقاء لتكريمهم اعترافا بجميلهم وحرص الجميع على تقديم الشكر مقترنا بدعاء بدوام الصحة وطول العمر ربما ليجددوا هذا اللقاء مرات ومرات وقت جميل أمضاه أكثر من ثلاثمائة طالب سابق في المدرسة حرصوا جميعا خلاله على توثيق لحظات أنعشت ذاكرة عمرها عقود في لقاء حق أن يطلق عليه اسم لقاء الوفاء إبراهيم أبو النور الجزيرة الكويت