نساء وأطفالهن في سجون الحوثي وصالح

29/04/2017
كأن بوابة سجن صنعاء المركزي للنساء تقول إن داخلته مفقودة ولو معها أولادها زيارة نادرة إلى هناك أماطت اللثام عن الظروف القاسية التي تعيشها النسوة مع أطفالهن بدءا من دخولهن السجن دون جريرة ثم قضائهن شهورا طويلة دون محاكمة ودون أمل في ذلك في ظل غياب الجهات العدلية عن المشهد وتعسف ميليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي صالح المسيطر على السجن وتستصرخ أجسام الأطفال الغضة هذه بصمتها المجتمع بدءا بقضاء الحوثي وصالح المحيط بهم وتتوجه نداءات الأمهات لكل مؤسسات العدل والمهتمين بحقوق المرأة والطفل محليا وإقليميا ودوليا المفروض الاطفال ما لهم دخل في اي شي هم ضحية آبائهم وأمهاتهم أكثر شيء الآباء يعني شوف في بعض النساء مالهم ذنب في اي شي اللهم ان محبوسين أزواجهن دخلوهم مع أزواجهن بس ليش ايش سويتي من جريمة تقول بس مسكوا زوجي ودخلونا كلنا من السجينات من يزج بها هنا وهي صحيحة قوية ومنهن من تستصحب عللا تتطلب رعاية صحية خاصة لكن القاسم المشترك هو انعدام ذلك وغالبا ما تتدهور حالتهن جميعا بسبب إهمال سلطات السجن لأدق حاجياتهم الضرورية انا الدكتورة غادة جبران أعاني من مرض السرطان وتم أمس اسعافي وانا نزيله في السجن المركزي وهذه ثاني حالة أصاب فيها أتمنى دخول دكاتره طاقم دكاتره لعلاجنا نحن واستخراجنا نحن لبره ويعالوجنا ويعطون نحن الأدوية أغلب الأطفال المصابين بأمراض لا يستطيعوا أن يحصلوا على دواء الحمى ما كشفت عنه هذه الشهادات الظروف المهينة في سجن النساء يطرح الأسئلة المتعلقة بالحال في كل مؤسسات المدينة الواقعة تحت قبضة الحوثيين وأنصارهم منذ نهاية سبتمبر أيلول عام 2014 وأصبحت منذئذ كعلبة سوداء لا يتاح لأحد الاطلاع على محتواها ولطالما لفتت تقارير مؤسسات دولية الأنظار إلى حالات احتجاز وإخفاء قسري للآلاف يتحمل مسؤوليتها الحوثيون وأنصارهم وطرحت في مختلف جلسات مباحثات السلام وما تزال دون أي حل