الجزيرة تكشف مشاهد صادمة للنساء والأطفال بسجون الحوثيين

29/04/2017
ما الذي تخفيه ميليشيات الحوثي المدججه بالسلاح وراء أسوار هذا السجن الكبير في العاصمة صنعاء لا تخفي إلا نساء وأطفالا لا تعرف أعداد الضحايا اللواتي زجت بهن ميليشيات الحوثي وصالح وراء القضبان دون أي مبرر ولا دم إحنا كنا في السجن المركزي أكثر من أغلبهم ضحايا أزواجهن أول شيء وثاني شيء الأطفال ما لهم دخل في أي حاجة المفروض أن الأطفال جنة البيت ويقولوا منازلهم المفروض أن الاطفال في منازلهم شوف الأطفال ركز ركز على الاطفال لا معاهم شرابات ولا أكل ولا شرب ولا أي حاجة شوف معاك اثنين حالات محبوسات اكثر من سنة ما فيش عليهم أي قضية لأكثر من سنة محبوسات اكثرهم ظلم التعذيب والإذلال وجميع صنوف انتهاكات لحقوقهن حتى أصواتهن منعت للوصول لأي جهة قضائية حرمنا من أي تواصل مع العالم الخارجي وحتى الزيارات ايش هي الخدمات الجوالات منعونا من التلفونات الصغير نطمئن على اهالينا يعني انا الان امي فيها جلطة وفيها كذا وفي قلب اش اطمئن لهم اش اطئمن بيتنا ممنعوعون من الجوالات الصغار إحنا نطمئن لأهالينا منعونا نتطمئن لأزواجنا حتى كيف نقدر نقول لهم من طلباتنا ويجيبوا لنا زياراتنا ما فيش معانا تلفونات الصور التي حصلت عليها الجزيرة من داخل سجن صنعاء تظهر أن هناك عشرات الأطفال أيضا مع أمهاتهم المعتقلات ترفع في هذا السجن لافتة تتحدث عن تطوير دار الحضانة أغلب الأطفال مصابين بأمراض ما يستطيعوا إنهم يحصلوا على دواء الحمى وحتى الملابس الملابس داخل السجن تمام اللي تقي الاطفال وتقينا نحن من البرد إي حضارة وراء القضبان لأطفال منعوا من حياة طبيعية أسوة بنظرائهم في العالم لكن أمام هذا المشهد الصادم يحضر السؤال أين المنظمات الدولية والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان من مأساة تفرضها على اليمنيات ميليشيات مسلحة استولت على السلطة وبسط نفوذها على العاصمة وحولت مؤسساتها وزاراتها إلى مطية لممارسة انتهاكاتها أي محاكم تعقد وقوانين الطبق في العاصمة اليمنية وكيف يمكن لمئات الألوف من ساكنيها تحصيل حقوقهم والعيش في ظل مشهد يخلو من أي رقابة إلا من سلطة ميليشيات نصبت نفسها وصيا على الحق والعدل تسجن وتعتقل وتزج بالأطفال في المعتقلات روايات مرعبة عن التعذيب والموت في سجون جماعة الحوثي وحليفها الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وثقتها شهادات مختطفين عاشوا تجربة الاعتقال خلال السنوات الأخيرة لم يستثني الحوثيون أحدا في سجونهم شبان وشيوخ ومدرسون وصحفيون وهناك من قضوا تحت التعذيب حفيدات بلقيس اللواتي يتلقين أشد صنوف الانتهاكات لا يوجد إحصاء دقيق لأعدادهن في معتقلات الحوثي وصالح والتقارير عن أحوالهن شحيحة عدا ما يظهر بين حين وآخر من شهادات لمن كن محظوظات بالخروج والحديث عما يجري في غياب تلك السجون