إقبال صيني على الاستثمار بمشروعات باكستانية

29/04/2017
اللحن فقط باكستاني ما عدا ذلك فكله صيني التقارب بين البلدين الذي بدأ سياسيا قبل عقود وتطور الاقتصادي يشمل حاليا مجالات منها السينما والإعلانات التجارية التعليم كان في مقدمة محاولات الصين وباكستان عكس عمق التحالف بينهما والذي يبرز الاقتصاد دائما كمحرك أساسي له أعتقد أنه من الضروري جدا للطلبة الباكستانيين تعلم اللغة الصينية فهذا سيساعدهم كثيرا في المستقبل وسيدر عليهم دخلا كبيرا على المستوى الشخصي إضافة لكونهم سيفيدون بلدهم الممر الاقتصادي الرابط بين الصين وباكستان يشكل عنوانا كل آفاق التحالف بين البلدين حيث سجل ارتفاع ملحوظ في حجم الاستثمار في المشاريع الثلاثين الضخمة التي يقوم عليها الممر الاقتصادي وبقيمة يرجح ارتفاعها إلى أكثر من 64 مليار دولار إلى جانب ارتفاع التبادل التجاري بين البلدين إلى 14 مليار المرحلة الأولى من مشاريع الإعمار الاقتصادي تتضمن تنمية ميناء غوادور بالكامل من بناء مطار دولي وشق طريق سريع وإقامة منطقة تجارة حرة وغيرها ومرحلة المشروع الثانية تتضمن استثمارات بقيمة 35 مليار دولار في قطاع الطاقة يمكننا دائما العمل معا للتغلب على المصاعب وتحديدا في مجال نفس الطاقة الكهربائية هذا ما يحدونا نحن الصينيون من أمل فنحن سنعمل كل ما بوسعنا لدعم باكستان مائة وخمسون مطعما وناديا صينيا في مدن باكستانية رئيسية لخدمة آلاف من الصينيين ما فتئت أعدادهم تتزايد لا تثير الاستغراب باكستانيين بدأوا مؤخرا فقط باستشعار وتلمس معنا التحالف بلدهم مع الصين المركز الصيني هنا واحد من ملامح التقارب بين البلدين ولكن يبقى أن لإسلام آباد خصوصية تتمثل في كونها حليفا رئيسيا لواشنطن ما يعني أن باكستان بصدد موازنة مصالح حليفيها لاسيما في حال الاختلاف عبد الرحمن مطر الجزيرة