هذا الصباح-كاميرات المراقبة.. بين الخصوصية والأمان

28/04/2017
دخلت كاميرات المراقبة حياتنا المعاصرة وأصبحت ضرورة لابد منها خدمات وأدوار عديدة تؤديها هذه التقنية بدءا بالجانب الأمني تسجيلات هذه الكاميرات تكون دائما الخيط الأول في التحقيق بأحداث جسام من قبيل التفجيرات الأمر نفسه ينطبق على المحال التجارية بمختلف أحجامها فكاميرات المراقبة تلعب دورا أمنيا كبيرا في هذه الأمكنة لأنها تكافح عمليات السرقة زد على ذلك أن كاميرات المراقبة باتت العين التي تراقب بها بيوتنا وأطفالنا الذين نضعهم في عهدة الخادمة أو بمفردهم لذا لم يعد مستغربا رؤية أمهات وآباء يراقبون كل ما يجري في بيوتهم من خلال هواتفهم النقالة التي تبث لهم كل ما يجري هناك توفر كاميرات المراقبة ما يمكن اعتباره ذاكرة تكشف كيف مضت الأمور في هذا المكان أو ذاك والأهم من ذلك الشعور بالطمأنينة ومع ذلك هناك من لا يخفي ضيقه بهذه الكاميرات التي تسلط عدساتها عليه على مدار الساعة فالشعور بأن هناك من يسجل ويصور حركاتك وسكناتك يبعث على القلق والاستياء حقا الخلاصة أن تعقيدات الحياة المعاصرة والتداخل بين الخاص والعام كلها عوامل قد تدفع إنسان الألفية الثالثة إلى التسليم وربما الاستسلام للرقابة بمختلف صورها وأشكالها