احتجاجات طلابية بجامعة لندن على زيارة السفير الإسرائيلي

28/04/2017
لا يرفض هؤلاء حرية التعبير والنقاش الحر ولكنهم يرفضون أن يتحول حرمهم التعليمي إلى منصة للدعاية لسياسات إسرائيل بلسان سفيرها في بريطانيا فقد شغل رغت لسنوات منصب المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية وبرر جرائمها بحق الفلسطينيين وجملها مجتمع الكلية عبر عن مخاوفه بشأن سلامة وأمن الطلاب في ظل احتمال تعرضهم لإجراءات انتقامية إسرائيلية بسبب حضورهم وتفنيدهم كلام المسؤول الإسرائيلي الزيارة تأتي في إطار الهجوم على الحركات الطلابية الفلسطينية في الجامعات البريطانية خاصة المتقدمة في كل مجالات النضال الطلابي لكن لماذا اختار رغيف هذه الكلية التي تعرف بكثرة الطلاب والمدرسين العرب فيها النقطة الأهم هي أن المجتمع كله بطلابها وهيئاتها التدريسية صوتت بأغلبية هائلة لصالح مقاطعة المؤسسات الإسرائيلية أكاديميا واقتصاديا إن حضور هنا هو محاولة من إسرائيل لإفشال حملة المقاطعة في الفترة الأخيرة سعت الجهات الداعمة لإسرائيل في بريطانيا إلى نقل المعركة إلى ساحات ظلت لسنوات لا تحظى بتأييد واسع وأخذت تزاحم في أخرى لإيجاد موطئ قدم لها محاضرة في كلية اشتهرت بأنها أحد معاقل التحركات الأكاديمية المناهضة للسياسات الإسرائيلية ليست بريئة بحسب المحتجين هنا ولكنها محاولات الاختراق الإسرائيلي الجزيرة