هل يقضي ترمب على تنظيم الدولة؟

27/04/2017
يبدو الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكثر حماسة من سلفه باراك أوباما لحسم المعركة مع تنظيم الدولة وتسريع القضاء عليه في العراق وسوريا لكنه وخلال المائة يوم الأولى من رئاسته لا يزال يقتفي خطى سلفه ولم يقدم كما يرى البعض جديدا يذكر لا أرى أي اختلاف كبير في المقاربة بل استمرارية لما كان وتنظيم الدولة جراء ذلك تتراجع شيئا فشيئا يوما بعد آخر والأثر الفعلي للحرب ضده لن يكون مرئيا بشكل سريع وأشك في أن تسفر عن اختفاء التنظيم سريعا دفع ترمب بقوات أميركية إضافية مزودة بالمدفعية للمساعدة في معركة استعادة مدينة الرقة في سوريا ومازال يؤكد تصميمه على إقامة مناطق آمنة داخل سوريا لحماية المدنيين من هجمات تنظيم الدولة وقوات النظام السوري والميليشيات المدعومة من إيران التي بات استهداف دورها ونفوذها أيضا من أولويات الإدارة الجديدة تكثيف للحرب وقوات أكثر ترمب أرسل قوات أكثر إلى سوريا مقارنة بأوباما لكن التركيز سيبقى على تنظيم الدولة فالضربة الجوية ضد الأسد بسبب استخدام غاز السارين كانت كما أعلن وقتها مجرد خطوة واحدة وليس تغييرا شاملا في الإستراتيجية المختلف أيضا في معركة ترمب شاملة مع تنظيم الدولة هو تخفيف القيود على العسكريين وفي هذا السياق يأتي ضرب تنظيم الدولة في أفغانستان بأم القنابل والزيادة الكبيرة في أعداد الضحايا المدنيين في معركة استعادة مدينة الموصل وكذلك تكثيف الضربات ضد تنظيم القاعدة في اليمن وزارة الدفاع الأميركية وضعت أمام البيت الأبيض خيارات واسعة لتسريع المعركة ضد تنظيم الدولة في أنحاء العالم وعلى كافة المستويات لكن ترمب على ما يبدو لم يتخذ قرارا نهائيا بشأنها حتى الآن مراد هاشم الجزيرة واشنطن