هذا الصباح-عامر المنصوري.. تحدي التوحد بالرسم

27/04/2017
عامر حمد المنصوري ابن 7 سنوات يتدرج على خطى كبار الفنانين رغم إصابته بالتوحد هو مبدع في كل تفاصيل لوحاته التي تحمل بين طياتها رؤى الرسام الصغير عامر الذي عمر رواق معرضه الأول في حي كتارا بحضور عدد من أفراد عائلته ومن خبر فنه منذ تفتقت موهبته للجميع أبى مع نعومة أظافره أن يستسلم إلى لقب ذوي الإعاقة كونه فاقدا للكلام فهو يعاني من اضطراب التوحد حاولت ثقل هذه الموهبة وعملت على الأخذ بيد عامر وساعدته كثيرا في توفير الخامات وتوفير الألوان المطلوبة التي تساعد على صقل موهبته في نفس الوقت غير ضاره له ابداع فني من رحم الاعاقة قصة طموح يتحدى الظروف هذا ما يخالج ذهنك عندما تتجول بين الأعمال التشكيلية الفنية هذه ثمانية عشر عملا فنيا تحمل أساليب ادائية ورؤى فنية متعددة تعمل الأم على توفيرها لابنها لتفيض أعماله بأحاسيسه الرقيقة لمن هجرته الكلمات ويخيفها ازدحام المكان ويقلقه صخب الكلام العابر أعمال تنوعت أساليبها وأدواتها وذلك باستخدام أكثر من أداة فنية ما بين فرشات الرسم والقلم مستعينا بأدوات خاصة من أحجار وملصقات ملونة أضافت الكثير لمعنى اللوحات التي استطاعت أن تلفت النظر لموهبة يمكن أن تعبر الحدود تضاف إلى لائحة الرسامين العالميين معرض التأمت على هامشه ورشة للرسم نظمتها الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف تنمية مهارات الأطفال من ذوي التوحد وتأهيلهم الشامل ودمجهم في المجتمع وتبقى مثل هذه الفعالية الثقافية متنفسا ودعما لمثل هؤلاء من ذوي الإعاقة دليلا قاطعا على قدرتهم على خلق نوعية حياة نشيطة وفاعلة أنشطة ثقافية وثقت بالصوت والصورة لتظل راسخة في ذهن كل من تابعها بالحضور أو تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي