هذا الصباح- الطائرات الورقية إبداع يتجاوز لهو الطفولة

27/04/2017
أندرو تابلر بريطاني قضى السنوات 20 الأخيرة وهو يلاحق الطائرات الورقية مشاركا ومحكما في بطولاتها العالمية حطت رحاله في العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في مهرجان اسباير الدولي الأول للطائرات فإلى جانب مشاركته في المهرجان سينظم تيلر إلى الآخرين ليشكلوا لجنة التحكيم محكما في بطولة العالم للطائرات الورقية لست مرات وكنت رئيسا للمحكمين في خمس منها لذلك طلبوا مني أن أكون من ضمن لجنة التحكيم في قطر ويسعدني للمشاركة في المهرجان الأول من نوعه في الدوحة مئات الطائرات الورقية يعود بعضها إلى متنافسين أتوا من نحو ثلاثة عشرة دولة مشاركة محلية واسعة في المهرجان ومن مختلف الأعمار الطائرات الورقية جسدت حلم الطيران في الماضي وما زالت تفعل حتى اليوم الفكرة كلها من هذا المهرجان هو هدف بهدف جمع أكبر عدد من هواة الرياضة في دولة قطر ومحاولة وضعهم على المسار الصحيح في الخارطة الدولية بهدف إن شاء الله تشكيل فريق قطري يمثل دولة قطر في المحافل التي تخص بالطائرات الورقية حول العالم أروقة المهرجان حفلت بأنشطة كثيرة تتعلق برسم وتصميم وصناعة الطائرات الورقية فالهدف من وراء تنظيم المهرجان هو استثمار شعبية هذا النوع من الطائرات في أوساط الصغار والكبار معا يتلقى الأطفال كل ما من شأنه المساعدة في تصنيع طائرات ورقية وإطلاقها في الجو لا تتوقف فعاليات المهرجان عند هذا الحد فثمة مسابقات وجوائز رصدت لطلاب المدارس والجمهور توزع عليهم تباعا الدوحة تحولت إلى ساحة للمنافسة بين عشاق الطائرات الورقية بمختلف ألوانها وأحجامها ما يدل على أن هذا النوع من الطائرات مازال قادرا على جذب اهتمام كثيرين في عصر ازدهرت به صناعة الطائرات من دون طيار لكن ذلك لم يمنع كثيرين الطائرات الورقية