عـاجـل: مصدر في أوبك: وزير الطاقة السعودي يقول إن بلاده مستعدة لمواصلة خفض إنتاج النفط لما بعد عام 2022

أهالي الموصل القديمة يستغيثون مع اشتداد القصف والجوع

27/04/2017
متى تنتهي مأساة المدنيين في الموصل سؤال من فك يطرحه نحو ثلاثمائة ألف من المحاصرين تحت جحيم معارك الجانب الغربي إذ بات الكلام عن الكلفة البشرية للقصف المدفعي والجوي حدثا لا يقابل بالاستنكار المطلوب أحدث حلقات المسلسل اليومي للمعاناة وصل إلى إحياء السرج خانة والفاروق وباب لكش وباب جديد تفشل القوات العراقية في إحراز تقدم ملحوظ فتتخذه مبررا لعمليات قصف مدفعي يوقع أعدادا كبيرة من القتلى وهو ما دفع السكان المحليين وخصوصا من منطقة الموصل القديمة لتوجيه نداءات استغاثة عاجلة ما بين سندان تنظيم الدولة ومطرقة التحالف الدولي والقوات العراقية تقبع آلاف العائلات حبيسة القتل والجوع مئات الجثث تحت الأنقاض في أحياء عدة فشلت فرق الدفاع المدني بالوصول إليها وبات المئات يلجئون لتحمل أعباء المناورة بين الشوارع للفرار من ساحة المعارك بأقل الخسائر الممكنة تأتي هذه المعاناة في وقت أكدت فيه مصادر عسكرية من الموصل إن قوات الرد السريع وقوات مكافحة الإرهاب غيرت مواقعها وتكتيكاتها لتقدم الدعم لقوات الشرطة الاتحادية التي تشتتت أفواجها بسبب الضربات وآخرها في حي باب الطوب خارج الموصل استعادت ميليشيات الحشد الشعبي مركز مدينة الحضر جنوبا بعد انسحاب مقاتلي التنظيم وتكمن أهمية الحضر في أنها تربط محافظة نينوى في محافظتي الأنبار وصلاح الدين المجاورتين دخول معارك الموصل شهرها السابع لاشك أنه ألقى بظلاله الاقتصادية على ميزانية الحكومة ويقول رئيس الوزراء العراقي إن العجز في الموازنة الاتحادية بلغ مستوى خطيرا رغم تقليل الإنفاق الحكومي إنسانيا طالب المرصد العراقي لحقوق الإنسان الحكومة بضرورة فتح ممرات جوية لإلقاء المواد الغذائية على المحاصرين إذ يلجأ لنحو ربع مليون مدني محاصر إلى الاعتماد على الأعشاب لتجاوز مرحلة المجاعة على أن هذه المأساة أثرت على خمسة ملايين عراقي وفقا لمنظمة الهجرة الدولية فلا يمكن الاستهانة بها بسبب حجم الدمار في البنى التحتية وما سمته المنظمة الدولية خطر العقاب الجماعي