سيناء.. مخاوف من اشتعال الصراع بين القبائل

26/04/2017
من يريد جر هؤلاء إلى أتون الحرب في سيناء مع هؤلاء يختطف تنظيم ولاية سيناء الذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية شبابا من قبيلتي الترابين والرميلات فيرد الترابين بخطف مسلحين من التنظيم ويطالبون بالإفراج عن جميع معتقلي القبائل لديه مقابل الإفراج عن عناصره يتجاهل التنظيم المطلب ولا يتفاعل مع إخلاء سبيل واحد من عناصره بل يرسل إلى القبيلة سيارة مفخخة تقتل من أبنائها وتصيب سريعا جاء رد الترابين بإعدام المختطف المرهون لديها حرقة ليست بجديدة أحداث كهذه وليس بجديد تعامل الإعلام المحسوب على النظام في مصر معها من حيث أعماله فيها تضخيما وتحوير ثمة كما يبدو إصرار على تحويل القبائل السيناوية إلى ميليشيات تتصدر واجهة ما تسمى الحرب على الإرهاب وبينما تجد الترابين نفسها في ذلك المعسكر تقحم أسماء قبائل السواركة والرميلات في المعسكر المقابل هكذا بدا محسوبا بدقة منح منبر إعلامي لأحد مشايخ الترابيل معروفة صلاته بالدوائر الأمنية لبث رسائل ملغمة بالنسبة لإبراهيم العرجاني فإن مجموعات قبلية مسلحة قد تشكلت وتنتظر قرب العريش دخول المعركة قد ينبئ ذلك بتكرار سيناريو الصحوات الشيخ زويد حين التقى العرجاني نفسه عناصر دربهم الجيش ليس معروفا لما يتخلى ذلك الجيش للقبائل عن أدواره المفترضة ولا يعرف لما لم يتحرك قبلا للقبض على عناصر تنظيم الدولة الذين كانوا في قبضة قبيلة الترابين تخشى قيادات قبلية أن يكون القصد من ذلك كله إشعال حرب قبائل في سيناء لخدمة أهداف داخلية وخارجية فبذلك يستمر دون عناء من السلطة دفع من تبقى من أهل سيناء إلى النزوح عنها كما أن الطرف الجديد الذي يكون قد دخل المعركة سيخوضها نيابة عن الجيش وقوى الأمن وقد يعيد إليها مناطق أضحت في قبضة تنظيم الدولة بدأ تنفيذ الخطة يقول المتوجسون فقادة من الجيش الثالث الميداني ممن تحركوا إلى قرية البارد في شمال سيناء عرضوا على قبيلة الترابين تسليحها لمواجهة التنظيم وذاك ما تحذر من مغبته قيادات قبلية حكيمة فقد بدا لها أن تشكيل مليشيات مسلحة لا ينهي دور القبائل في المحافظة فحسب وإنما يؤلبها ضد بعضها بعضا وهي التي ترتبط وبطونها لأحلاف قديمة فليس سرا أن من القبائل الكبرى في سيناء من ينتمي أبناءها إلى تنظيم الدولة أو يتعاطفون معه وأي تحرك لشباب قبائل أخرى ضد هؤلاء قد يتركوا ثأرا رهيبة وقد يدخل الحرب المفترضة على الإرهاب في دائرة تصفية الحسابات