أوضاع العائلات النازحة إلى ريف إدلب

26/04/2017
حمل كبير يثقل كاهل أم حسان فهي واحدة من آلاف فرقت الحرب شملهم خرجت قبل أشهر من مدينة تدمر بريف حمص وحطت الرحال في مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة لكن الخوف من انهيار سد الفرات دفعها لتبدأ رحلة التنقل من جديد وصل لريف إدلب أكثر من خمسمائة عائلة نازحة من تدمر سلكوا طريقا شاقا حتى وصلوا إلى هنا دفع كل ما يملكونه من نقود أثناء عبورهم أراضي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية وحيث انتشروا في ريف إدلب سجلت المنظمات الإغاثية باختلاف أسمائها غيابا تاما أبو عبود وام حسان وعائلات أخرى قسموا المجنة حيث يقمون إلى إحدى عشرة غرفة في كل واحدة منها تقيم عائلة ولكل عائلة قصتها وآلامها من الرقه نزحنا بسبب خفنا من فيضان السد وطلعنا وصلنا لهذه المنطقة وقعدنا 11 عائلة عبارة عن غرف قاعد انا ومرتي أولادي وأخ مرتي خمس أشخاص في غرفة واحدة هذه المحنة ومعها الصراع على البقاء تبدو واضحة في كل جوانب حياتهم حتى صغارهم يصارعون للبحث عن بعض من طفولتهم الضائعة إنها قصة من مأساة سوريا وأوجاعها خرجوا من مدينة تدمر قبل عام وانتهت بهم رحلة النزوح هنا وكأن قدرهم أن يعيشوا بين أزيز الرصاص وعجز المنظمات الإغاثية عن مساعدتهم ميلاد فضل الجزيرة ريف إدلب الشمالي