أميركا تتهم وروسيا تنفي تسليح طالبان

26/04/2017
لا أساس لصحة المزاعم التي تشيع أن روسيا تقوض الاستقرار في أفغانستان ولا صحة لدعم روسيا وتمكينها للحركة في ولاية كابول عاصمة أفغانستان كخبر مستعجل جاءت هذه التصريحات على لسان وزير الاستخبارات الروسي إيغور نافيا أي اتصال اتهمت به بلاده بطالبان وفي الوقت ذاته يبارك كروبوت الدور المهم لطالبان التي حافظت على وحدتها وطورت حرب العصابات ورضعت تمدد تنظيم الدولة في أفغانستان كما يقول فمساحة المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة الأفغانية تقلصت إلى 60 في المائة بحسب تعبيره سبقت الموقف الروسي بأيام قليلة تصريحات أميركية حملت طابعا اتهام مباشر لروسيا بعدما اشتبه مسؤولون أميركيون بأن الأخيرة تمد طالبان بأسلحة قيل إنها تستخدمها لمحاربة التحالف بقيادة الولايات المتحدة في كابول رمت أميركا روسيا بسهامها هذه بعد زيارة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس لكابل قبل أيام حيث رأى أن روسيا تقويض الاستقرار في هذا البلد أي أفغانستان قالها بحضور قائد القوات الأميركية والدولية خلال مؤتمر صحفي له بالعاصمة الأفغانية وأضاف أن بلاده ستتعامل مع روسيا بشكل دبلوماسي لكنها ستلجأ لاسلوب المواجهة حين تتصرف بصورة وصفها بأنها تتعارض مع القانون الدولي شكوك وزير الدفاع الأميركي إزاء آسيا لم تأت من فراغ طبعا ففي حوزة ماكين تقارير تدين روسيا في دعمها العسكري لطالبان وتحذر من أن تسليح أو إضفاء الشرعية على حركة تنفذ هجمات كالتي وقعت أخيرا أكثر من 140 قتيلا أمر لا يساعد على المضي بعملية مصالحة بالنسبة لوزير الدفاع الأميركي ما راى لافروف من اتهامات جيمس ماتيس إلا اختلاق وهو الذي اعتبر في إدانة روسيا بالدعم العسكري لطالبان مزاعم مختلقة على بلاده بل ويرى أن الولايات المتحدة تعمل جاهدة على صرف الانتباه عن جهودها للإطاحة بالنظام الحاكم في سوريا الذي تدعمه روسيا عسكريا وعرض لافروف في الوقت ذاته استعداده لأي صيغة لتسوية الوضع في أفغانستان يوم آخر يلوح بأخذ ورد أميركي روسي بات أشبه بحرب تصريحات باردة قد لا تعرف في الأيام القادمة عقباها