"سأخون وطني".. مسرحية طلابية تثير قضايا عربية عدة

25/04/2017
سنوات من التفكير وأربعة أشهر من التدريب فكانت النتيجة تجربة خاضها أكثر من سبعين طالبا وطالبة اقتباس من كتاب الأديب السوري الراحل محمد الماغوط ألفه عام 1987 نقد فيه بلغة ساخرة القمع الذي يمر به المواطن العربي تلاميذ مدرسة لفرانس ومخرجة العمل المسرحي شعروا وكأنهم يدقون ناقوس خطر على مسامع الأمة العربية وعلى خشبة المسرح سعى الراقصون وأبدع الممثلون في تطويع أحداثا يعالجها النص وكان اللحظة التي يعالجها الماغوط هي اللحظة الراهنة محاكمة ثورية للماضي والحاضر الطلبة الذين دار عملهم داخل حارة عربية وضعوا الحاضرين في القفص يستمعون إلى لائحة الاتهام والخيانة كان المدعى عليهم الشعب العربي ولكن النتيجة أنهم لم يخونوا وطنهم هناك الكثير من الفرص أمام هذا العرض الذي عكس مجموعة من المواهب الفلسطينية سواء على صعيد الأداء أو الرقص التعبيري أو الإخراج أو الديكور وزارة الثقافة طالبت بنقل العمل إلى المسارح العربية إن تقبلت هذه الجرأة صرخة مدوية يرسلها أطفالا مفادها أن السكوت عن الشيء لا يعني بالضرورة الموافقة عليه صرخة في وجه القهر والظلم والجهل والاستبداد صرخة بأنهم لم يخونوا الوطن لأن المستقبل لهم والمستقبل جيفارا البديري الجزيرة