المصريون يحيون الذكرى 35 لتحرير سيناء

25/04/2017
يوم فرح المصريون بعودة أرض الأحلام رفعوا العلم المصري على سيناء لحظات دفع ثمنها من دماء مئات الجنود المصريين خمسة وثلاثون عاما على عودة أرض الفيروز إلى حضن البلد الأم مصر تخبطت فيها سيناء وأهلها ما بين وعود تنمية لم ترى النور وعاصمة كونها تهديدا لأمن مصر القومي لكن كيف تبدو سيناء في ذكرى تحريرها هذا العام بهذه الصور تحتفل وزارة الدفاع المصرية بواحة رغد وأمن مستتبين في المحافظة غير أن ما يقوله الجيش لا تراه أعين أهل المدينة ولربما كانت الأعوام القليلة التي خلت هي الأشد حلكة على أهل سيناء فبدعوى اقتلاع جذور الإرهاب دخلت شبه الجزيرة نفقا لا يعلم إن كان في آخره قبس من نور حتى راح بعض المصريين يصفون سيناء بأنها أرض مستباحة لا محرمات فيها فمن جهة سالت على طرقات المدينة دماء عشرات الجنود المصريين وفي صحرائها رفع تنظيم الدولة رايته إيذانا بإقامة إمارته داخل مصر ومن جهة أخرى تعيش المحافظة منذ عام 2014 وخصوصا جزئها الشمالي المحاذي لقطاع غزة حالة الطوارئ لا تنتهي حتى يتم تمديدها بأمر رئاسي بالقوة هجر الجيش مئات العوائل بحجة إقامة منطقة عازلة على الحدود مع غزة ترك آلاف السيناويين دون ملجأ أو تعويض وتحت مظلة الطوارئ اعتقل الأمن المصري المئات ويتحدث أهل المدينة عن إخفاء قسري لعشرات من أبنائهم يلبثوا أن يظهر بعض منهم فيما بعد قتلى وبعد مرور نحو عامين على الحملة العسكرية الشاملة في سيناء لم يلمس أهل المدينة أي تحسن في وضعهم الأمني والمعيشي بل إنهم يتهمون قوات الأمن المصري بإتباع سياسة انتقامية منهم مقابل هذا الإخفاق تقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن حملة مكافحة الإرهاب في سيناء خرجت عن السيطرة وبالأدلة تعرض المنظمة عمليات تصفية بعيدا عن أعين القانون قالت إن الجيش المصري يقترفها هناك وثقت المنظمة الحقوقية ثلاث حالات إعدام على الأقل لمدنيين عزل غطى الجيش على تصفيتهم بدم بارد بالقول إنهم إرهابيون مسلحون تم إطلاق النار عليهم أثناء عمليات دهم ومن الحقائق الصادمة أيضا حديث أهل سيناء عن انتشار ميليشيات محلية تعمل بأوامر من الجيش المصري ما يعني أن أهل سيناء هم الآن بين ناري مليشيات الجيش والجماعات المسلحة التي يقول الجيش إنه أتى للقضاء عليها