عـاجـل: وزارة الصحة السعودية: 28 حالة تماثلت للشفاء وارتفاع عدد الحالات المتعافية إلى 66

الأمم المتحدة تصف واقع اليمن ولا تعالجه

25/04/2017
كل القلوب مع جوعا وعطشا ومرضى اليمن ماذا بعد فالمشاعر وعبارات التعاطف وحدها لا تكفي الملايين بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة في كل عشر دقائق تأخير يلفظ ربما طفل أو أكثر أنفاسه الأخيرة بخطى أسرع من ذي قبل تعمل منظمات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة على جمع الأموال اللازمة من الدول المانحة في مؤتمر بجنيف المبلغ المطلوب هو أكثر من ملياري دولار الوضع الكارثي لا لا يحتمل الانتظار يموت في اليمن كل عشر دقائق طفل دون الخامسة من عمره لأسباب غير طبيعية وهذا يعني أن 50 طفلا سيموتون خلال يومي انعقاد هذا المؤتمر وكل هذه الوفيات يمكن تفاديها نشهد تجويع جيل بأكمله وإصابته بالإعاقات لابد أن نتحرك الآن لإنقاذ الأرواح الآن في سياق حرب طاحنة قد تعني أسابيع او ربما شهورا تعهد رئيس وزراء الحكومة الشرعية لن يكون كافيا لإيصال المساعدات إلى كل المناطق وفي الوقت المطلوب نحن ندعم خططكم فيما يتعلق بالمسارات الآمنة الإنسانية للمساعدات الإنسانية والتي تشمل الحماية لفرق الإغاثة الأممية إن هذه المسارات لا يجوز لها أن تغفل الحاجة إلى مسار آمن لوصول إمدادات لمدينة تعز التي تتعرض للحصار ويقتل يوميا العشرات من اهلها تعز تلك الدراما أخرى في اليوم الأول من المؤتمر الذي اصطلح على تسميته تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2017 بذلت وعود بتقديم مبالغ قد تخفف من وطأة المأساة فتعهدت السعودية بتقديم مائة وخمسين مليون دولار وأعلنت الكويت تخصيص مائة مليون دولار وتعهدت ألمانيا بتقديم 54 مليون دولار كما وعدت الولايات المتحدة بتقديم 94 مليون دولار يقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا إن نحو تسعة عشر مليون يمني من بين ثمانية وعشرين مليونا وهم سكان البلاد بحاجة إلى نوع من المساعدة الإنسانية وما يقارب من سبعة ملايين يمني هم على حافة المجاعة وفي حال توفر المساعدات ما هي الضمانات بأنها ستصل إلى الجميع في بلد ممزق سياسيا وعسكريا إلى متى الحرب وويلاتها أنه فقد الأمل تماما في تسوية سياسية تنهي الصراع وكوارثه المتلاحقة على المدنيين تقول إن المياه مقطوعة عندها منذ أسبوعين اليمن عطشان لسلام منقطع أو قطع عنه منذ أكثر من عامين في بلد الشهد يموت الصغار والكبار جوعا بسبب حرب لا يعرف من او هل ثمة من يريد إخمادها