أهمية جبل سنجار في حسابات حزب العمال وتركيا

25/04/2017
وفقا لمجموعة الأزمات الدولية يتراوح عدد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في تركيا وشمال العراق بين 3 آلاف و6 آلاف مقاتل يجند الحزب جل مقاتليه من المناطق ذات الأغلبية الكردية في جنوب شرقي تركيا ولكنه يجند أيضا أكرادا مقيمين في أوروبا من خلال شبكات متخصصة وذلك وفقا لتقرير أعده جهاز الشرطة الأوروبية يوروبول تعتبر المناطق الجبلية والريفية لمحافظات جنوب شرقي تركيا ملاذا لمقاتلي حزب العمال خصوصا ما يتعلق في ديار بكر وتونجلي وأورفة وشرناق وهاكاري وينتشر مقاتلو الحزب في العراق على الحدود مع تركيا متمركزين في جبلي قنديل وسنجار جنوب غربي تلعفر وأيضا في كل من مخمور وكركوك وقد وصفت رئاسة هيئة الأركان التركية جبل سنجار بأنه تحول إلى ما سمته مرتعا للإرهاب ومنطلقا لأعمال إرهابية أدت إلى مقتل مواطنين أتراك في المحافظات التركية الجنوبية طلب إقليم كردستان العراق من الحزب مغادرة سنجار وهذا ليس جديدا بل هو طلب قديم منذ استعادة سنجار من يد تنظيم الدولة العام الماضي ورفضه الحزب حينها في سوريا يمتد نفوذ الحزب على نحو 20 بالمئة من مساحة البلاد وتضم محافظة الحسكة بشكل كامل وكذلك منطقة عين العرب كوباني في ريف حلب الشرقي ومناطق واسعة من ريف الرقة إضافة إلى منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي ويتحرك الحزب في سوريا تحت مظلة سياسية هي حركة المجتمع الديمقراطي وأبرز أحزابها حزب الإتحاد الديمقراطي كما يتحرك في مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية كسلطة أمر واقع وهي التي تحظى بدعم أميركي فقد زودتها الولايات المتحدة بمركبات مدرعة ناقلة جند ومضادات للدروع وفيما يخص الترسانة العسكرية فإن مقاتلي الحزب مجهزون ببنادق معظمها روسي الصنع بأسلحة أوتوماتيكية خفيفة ورشاشات ثقيلة وكذلك قذائف صاروخية واعتمد الحزب في السنوات الأخيرة على الألغام المضادة للأفراد بقي أن نشير إلى أن سنجار تؤمن خط دفاع الحزب وتعد مركزا لوجستيا وإذا أحكمت السيطرة عليها تصبح سنجار وصلة أساسية بين معسكراته في كردستان العراق وسوريا وهذا ما يفسر التحرك التركي