هذا الصباح- الميزوفونيا اضطراب عصبي شائع لدى الأطفال

11/04/2017
علماء في جامعة نيوكاسل في المملكة المتحدة اكتشفوا وجود تغيرات في الدماغ لدى الأشخاص المصابين بالميزوفونيا أي كراهية الصوت مما قد يساهم في فهم هذه الحالة وتفهم المصابين بها الميزوفونيا وهو اسم يطلق على عدم القدرة على تحمل الأصوات العادية التي تؤدي إلى توتر وإزعاج الشخص وتؤثر على أنشطته اليومية وذلك وفقا لخدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة فهذه الحالة تؤثر على الناس من جميع الأعمار وهي شائعة جدا عند الأطفال تتفاوت الميزوفونيا من حالة لأخرى فبعض الناس يجدون الأصوات الصاخبة مزعجة والبعض يجد ضجيجا معينا مزعجا بشكل خاص كان قد يصاب الشخص بالخوف من الضوضاء في حين أن البعض الآخر يشعر بآلام عند سماع أصوات عادية الدراسة وجدت اختلافا في النشاط الدماغي في منطقة معينة في الدماغ لدى المصابين عند سماعهم الأصوات غير المرغوبة الباحثون وجدوا أيضا أن هناك منطقة أخرى كانت أصغر حجما لدى المصابين بالميزوفونيا مقارنة بالأشخاص العاديين أهمية الدراسة تكمن في أنها أظهرت وجود تغيرات حقيقية واختلافات في البنية الدماغية يعانون من هذه الحالة والأشخاص العاديين ويعني هذا أن المصابين بالميزوفونيا يعانون فعلا من مشكلة حقيقية وهم لا يتصنعون هذه الحالة أو يدللون