هذا الصباح-من الزخرفة التقليدية.. بريشة فنانة ثمانينية

09/03/2017
تجاوزت الثمانين عاما ولا تعتزم التخلي عن هواية الرسم التي بدأتها في سن العاشرة وتمكنت برسومها من الحفاظ على تقاليد نساء ندبل وزرع اسمها بين فناني العالم إنها الفنانة الجنوب أفريقية مالانغو من مدينة مابوكو وتعرف رسومها عالميا باسم لم تحافظ على هويتها فحسب بل سعت أيضا من منزل إلى آخر لتشجيع المواطنين على إرسال أطفالهم إلى منزلها لتعلمهم التلوين والرسم وتقول إن أسلافها اعتادوا استخدام روث الحيوانات والتربة لتلوين الزخارف على منازلهم وكانت هي من أوائل من استخدم ألوان وأصباغ الأكرلك البراقة في تلوين الزخارف والتصاميم التقليدية على قماش الرسم وجدران المنازل وعندما لاحظ باحثون فرنسيون في مجال الفن الزخارف على منزلها دعوها لإقامة معرض لأعمالها في فرنسا عام 1986 وقد ذهلت حينئذ لأنهم جهزوا لها منزلا مبنيا على غرار منزلها لتلوينه وكانت أيضا أول امرأة أفريقية تدعى للمشاركة في معرض فني للسيارات عام 1991 وتقول إن على الناس تقدير تقاليدهم وثقافاتهم والحفاظ عليها مهما تغيرت الظروف