هذا الصباح- معرض للحرف اليدوية والفنون الشعبية في موسكو

09/03/2017
تسطع عينا هذه الصغيرة بالسعادة وهي تلون لعبة المتروشكا أما عين هذا فمنهمكتان في تفاصيل صفارة يحاول تشكيلها من الطين ورشة صغيرة ونبذة عن تفاصيل حرف يدوية وأعمال كان يمارسها السلافيون القدامى في روسيا تتقاطع الوثنية مع المسيحية ومن ملامح إله الشمس يمكنك أن توقف نظرك على جمالية فن رسم الأيقونة كل ذلك تتخلله كماليات تتحدث عن معتقدات السلافيين وحياتهم هناك من يعشق الأجراس ويجمعها وثمة من يهوى الرسومات الموجودة عليها وآخرون يستخدمونهما كما كان يفعل السلفيون لطرد الأرواح الشريرة تتشتت الأنظار لمجرد دخولك المكان فأينما نظرت وفي أي زاوية توقفت ستجد ما يجذب اهتمامك ويسير في نفسك التسأولات الحلي بمختلف أشكالها وألوانها تتألق بأحجار الكهرمان تارة وبسحر أحجار الأورال تارة أخرى الملابس التقليدية كالقمصان والأثواب الروسية المسماة بالسرفانات فترسم البساطة التي كان يتحلى بها الإسلافيون أما المنسوجات يدوية الصنع القفازات والشالات والمناديل والجوانب وأحذية اللباد الطويلة تتحدث عن براعتهم حتى الملابس والأزياء الحديثة هنا تم تصميمها وخياطتها انطلاقا من النمط الفني والرسومات المستخدمة في صناعة الشالات الروسية التقليدية وهو ما يضفي عليها رونقا روسيا اصيلا تلفت الانتباه هذه الدمى التي تصنع بهدوء استخدام الإبرة على الإطلاق فمنها ما كان يصان في البيت وأخرى كانت تستخدم في طقوس العبادة كثيرة هي الأشياء التي أعجبتني خاصة تلك التي صنعت يدويا الحرف الروسية رائعة وفريدة يسعدني أنه بإمكاننا التعرف عليها توج بموسيقى آلات المزمار رافقتها ابتسامات وأجواء مفعمة بالسعادة والاهتمام بتاريخ بقي حاضرا بفضل أعمال من هو مغرم بحرفة وتقاليد شعبه رانيا دريدي الجزيرة موسكو