هذا الصباح-قصر غلستان.. واحد من أهم المعالم التاريخية

09/03/2017
في منطقة طهران القديمة حيث المدينة ما تزال تحافظ على جزء من هويتها هناك قصر غوليستان التاريخي وهو شاهد على مراحل مختلفة من تاريخ إيران القصر أسسه الملك عباس الصفوي أواخر الألفية الهجرية الأولى وبلغ أوجه المعماري والسياسي في العهد القجري في القرن التاسع عشر الميلادي هذه المنطقة من القصر هي مكان جلوس الملك والكرسي الذي وضع عليه تمثال ناصر الدين شاه يسمى عرش طاوس وسمي بذلك لأن زوجة ناصر الدين كانت تسمى السيدة طاوس وهذا العرش الذي ينصب عليه الملوك وهناك كان الملك يستقبل رجال الدولة والضيوف وعلى الجانب الأيمن من عرش طاوس هناك عرشا آخر يعود إلى المملكة البهلوية هندسة معمارية مزجت بين النمط الإيراني والغربي امتلأت القاعة الرسمية للقصر بتحف فنية أغلبها كان عبارة عن هدايا من دول غربية فهذه الثريات التي يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر جاءت من إيطاليا وفرنسا في البداية كانت تنار بالشموع لكن تم وصلها بالكهرباء بعد دخوله إيران في عهد الملك رضا شاه هذه الساعة فهي هدية من الملكة البريطانية فيكتوريا وتتميز بكونها تظهر اثني عشر وقت من مختلف نقاط العالم وكذلك بترقيم وسطها بأرقام عربية ما يميز القصر هذا البلاط وعلى الأرض يعود إلى المرحلة القاجرية وله ألوان وقد زين بألوان النباتية وكذلك هناك نوع من البلاط في بهو القصر وهو ببلاط منقوش ومزين برسوم تاريخية وبمواضيع مستوحاة من ديوان رسالة الملك عايش قصر غوليستان أحداثا سياسية مهمة فهو القصر الذي أعلنت فيه بداية المملكة القاجرية بعد القضاء على المملكة الزندية أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وفي هذا المكان أعلن سقوط الدولة القاجارية عام 1925 قصر غوليستان كان مركزا سياسيا مهما خلال المرحلة القجرية في إيران وهؤلاء هم آخر ملوك المرحلة القجرية ناصر الدين شاه الذي تولى الملك عام 1848 تلاه بعد ذلك مظفر الدين شاه ومحمد علي شاه إلى أحمد شاه والتي امتدت دورته أو حكمه عام 1925 لتبدأ بعده المرحلة البهلوية ذاكرة قصر غوليستان لا تزال تستحضر أن تنصيب الملوك في إيران كان هنا وتؤرخ الذاكرة كذلك بأن المملكة البهلوية بدأ عهدها من هذا القصر وفيه نصب آخر ملك في إيران محمد رضا بهلوي حيث أعلن وقتها أن مملكته امتداد للحضارة الإيرانية القديمة في قصر غوليستان كباقي القصور الإيرانية حديقة تعود في نموذج معمارها وهندستها إلى ما اشتهرت به إيران قبل ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد فهي مربعة الشكل على أرض مسطحة يسهل بناء نافورات مائية وغرس أشجار مورقة فيها أما المياه في القنوات هنا جريانها يستفاد منه لتكييف غرف القصر وصالاته الجزيرة