هذا الصباح- الأمن السيبراني في ورشة عمل بالدوحة

09/03/2017
من منا لم يسمع عن الهجمات الإلكترونية ومحاولات الابتزاز والقرصنة التي تعرف بالحوادث السيبراني إن لم يكن قد تعرض لها في الدوحة نظمت ورشة عمل تهدف إلى إنشاء منصة للتعاون ومناقشة التحديات الراهنة في مجال الأمن الإلكتروني في العالم العربي الورشة شملت إجراء تقييم للهجمات الالكترونية والتدريب على التصدي لها من خلال تنظيم مجموعة من المشاركات تحاكي نماذج من التسلل الإلكتروني وتعطيل المواقع سيناريو المحاكاة مشابه للأضرار التي أصابت بعض الدول العربية في السنوات الأخيرة ويطرح كيفية التصدي لها ومعالجتها وفي إطار هذا التدريب تم تقسيم المشاركين فيه إلى ستة عشرة فرقة تمثل كل فرقة دولة عربية وتواجه الفرق محاكاة افتراضية لهجمات إلكترونية مختلفة عن طريق العديد من وسائل التواصل الموبايل والمواقع الإلكترونية وتتولى مسؤولية التصدي لها والتعامل معها وقسم أعضاء الفريق إلى مجموعات تؤدي مهام مختلفة وتتدرب الفرق على التعاون مع الفرق الأخرى إذا لزم الأمر ويركز التدريب هنا على إنشاء مجموعة من البرامج المحلية والإقليمية التي تتناول المخاطر الإلكترونية وكيفية الإبلاغ عنها والاستجابة للحوادث وتمنح ورشة العمل المشاركين فرصة لتقييم مدى الاستفادة منها وطرح الاقتراحات لتطويرها في السنوات المقبلة وتعد إدارة أزمات الأمن السيبراني أداة لمساعدة المؤسسات العاملة في القطاعات الحيوية للتعامل مع الأحداث التي تلحق الضرر بالمؤسسات والشركات العامة والحسابات الشخصية حيث تشير التقديرات إلى أن القطاعات العامة تتكبد ما يزيد عن أربعمائة مليار دولار سنويا خسائر مادية نتيجة الهجمات الإلكترونية يتراوح عدد الحوادث المتعلقة بالأمن الإلكتروني ما بين 80 مليونا و90 مليون حادث سنويا كما أن هناك آلاف الهجمات يوميا على مؤسسات حكومية ووزارات الدفاع ووكالات أنباء وحسابات شخصية في أنحاء العالم بعضها يتعرض للتدمير والبعض الآخر للابتزاز رصدت شركات خاصة الشركات المتخصصة في مجال الأمن السيبراني والتعامل مع البرمجيات الخبيثة زيادة تقدر بثلاثة أضعاف في البرمجيات الخبيثة مقارنة بالسنوات السابقة وأن هناك استهداف للهواتف والتطبيقات الذكية بما يشكل زيادة بنسبة بالمائة عما شهدته في السنوات السابقة وأبرز ما شدد عليه التدريب هو الأمن الإلكتروني الذي أصبح في ظل الاعتماد الكبير على شبكة الإنترنت جزءا من الأمن الشخصي بل والأمن القومي