ويكيليكس تنشر 8700 وثيقة

08/03/2017
تلقتها وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه فبعد فضيحة إدوارد سنودن المتعاقد السابق في الوكالة والذي كشف برامج التنصت الأميركية أعلن موقع ويكيليكس أنه حصل على وثائق تكشف الوسائل المتعددة التي تستخدمها سي آي إيه في اختراق الأجهزة الإلكترونية بهدف التجسس حيث تكشف هذه البرامج الطريقة التي يتم بها تحويل الحواسيب والهواتف الذكية وحتى شاشات التلفاز المتصلة بالإنترنت إلى أجهزة تنصت لا يثير قلقd الناس العاديون ما يقلقني أن هذه البرامج قد تقع في أيدي القراصنة المحترفين أو حتى في أيدي حكومات أجنبية حيث يمكن استعمالها ضد النشطاء أو العاملين في مجال حقوق الإنسان وهذا شيء متوقع ومن بين ما ساقته ويكيليكس من خلال هذه التسريبات التي تعد الأضخم على الإطلاق أن القنصلية الأميركية في فرانكفورت تعد غطاءا متقدما لسي آي إيه في عمليات القرصنة التي تقوم بها في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا كما ادعت أن وكالة الاستخبارات المركزية فقدت السيطرة على هذه النظم مشيرة إلى أنها باتت في قبضة قراصنة الإنترنت حول العالم ما يجب أن تقوم به السي أي إيه إذا كانت تعتقد حقا أن هذه المعلومات باتت في أيدي الأشخاص الخطأ هو الذهاب لمصنعي هذه الأجهزة والهواتف والنظم واطلاعهم على مكامن الخلل لإصلاحها كي لا تكون عرضة للاختراق وكان الرئيس أوباما قد وعد بأن يطلع كبريات شركات الاتصالات والتكنولوجيا على أي نقاط ضعف قد يتم استغلالها في أنظمة وكالات الاستخبارات لكن يبدو أنه فشل في ذلك وهو ما يعني أنه لن يكون بإمكان هذه الشركات إصلاح أي أضرار في الأنظمة المخترقة في حال صحة هذه التسريبات فإنها ستسبب أيضا متاعب للرئيس دونالد ترامب إذ ما فتئ يكيلون المديح لويكيليكس أثناء حملته الانتخابية بعد نشرها وثائق محرجة بحق هيلاري كلينتون أما الآن يجد ذراعه الاستخباراتية الأقوى في العالم تحت رحمة نفسي التسريبات محمد الأحمد الجزيرة واشنطن