عـاجـل: المتحدث العسكري باسم الحوثيين: الطائرات المسيرة التي استهدفت أرامكو انطلقت من 3 نقاط مختلفة

هذا الصباح- حفل موسيقي للفنانة الفلسطينية سيدر زيتون

08/03/2017
سميح القاسم الغائب جسدا الحاضر في وجدان الفلسطينيين رغم رحيله قبل أكثر من عامين مازالت القاعات تمتلئ بمتذوقي قصائده الممزوجة بوجع النكبة وحب الأرض وعنفوان المقاومة أعيش اشتياقا مجموعة غنائية جديدة أطلقتها الفنانة سيدر زيتون جمعت فيها باقة من أجمل قصائد شاعر المقاومة الراحل بحضور عائلة الشاعر الراحل غنت سيدر زيتون للأرض والوطن وللقدس درة مدن فلسطين هذه الامسيات خصوصا لما تجرى في مدينة الناصري هي عمليا تعيد الناصري إلى كونها عاصمة الثقافه في المجتمع العربي في البلاد وطبيعي اليوم الامسية تخص الشاعر شاعر العروبة سميح القاسم واللي هو أشهر من أن يعرض فعمليا فن التزام ونعطي للناس فسحة من الأمل في سبيل مستقبل افضل مثل هذه الفعاليات تؤثر فينا بشكل كبير نفرح يمكن في محل للحزن أنه لو انو موجود وشاف الكم الكبير من المحبة والتقدير الاعجاب والاشتياق عرف الشاعر الراحل بتجدد إبداعه الدائم فاجتازت قصائده حدود فلسطين ليستلهم من أوجاع الوطن العربي الجريح واحدة من أهم روائعه عن سجن غوانتانامو سيء السمعة والصيت أول مسؤولية كبيرة عليه أنه أنا ألحن قصائد للشاعر الله يرحمه سميح القاسم الشاعر الكبير تجي تلحن هاي مسؤولية بدك تعطي اديش بتقدر من طاقاتك الفنية ليكون يليق بهذا المستوى لم يدع القاسم لألم النكبة أن يسيطر على قصائده فكان الأمل حاضرا دائما في ثنايا سطورها رغم رحيل شاعر المقاومة سميح القاسم فإن أشعاره مازالت غذاء للروح ولحن وفاء للأرض والوطن ومصدر إلهام بحتمية الحرية والانتصار