معاناة النازحين في مخيمات الخازر شرق الموصل

08/03/2017
هؤلاء هم آخر النازحين الواصلين للتو إلى إحدى مخيمات خازر شرق الموصل الموصل التي تركوها وهي تحترق بنار القوات العراقية وتنظيم الدولة وطائرات التحالف الدولي سياراتهم التي وصلوا بها إلى هنا لا تزال تحمل الرايات البيض في كل محطة يصلونها يخضعون لتفتيش دقيق رجالا ونساء هنا لا كهرباء ويندر الماء والدواء بينما الطوابير ممتدة حيث ما وليت وجهك والانتظار هو سيد الموقف لحين إخماد نيران الموصل الشباب هنا يتدافعون علهم يحصلون على فرصة عمل داخل المخيم تحرر عنفوانهم وشغفهم بالحرية اما التفكير في الخروج منه فهو أمر صعب فالإجراءات الأمنية والأسلاك تحيط بالنازحين من كل الجهات النازحون يبيعون جزءا من المواد والمساعدات التي يحصلون عليها بشق الأنفس ليعوض النقص الحاد في الغذاء وحليب الأطفال والبعض عاد إلى ممارسة مهنته ليؤمن احتياجات عائلته ما ينكب هؤلاء على إعادة شحن هواتفهم المحمولة علهم يسمعون عبرها خبرا يفرج الله به كربهم حكايات محزنة يحملها هؤلاء النازحون العالقون بين قسوة هذه المخيمات وشدة المعارك التي مازالت تدور داخل مدينتهم أمير فندي الجزيرة مخيم حسن شرق الموصل