خارطة تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان

08/03/2017
في يونيو 2016 حذرت حركة طالبان الأفغانية زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي من أي محاولة للتمدد في البلاد وذلك بعد اشتباكات في الشرق بين مقاتلي الحركة وآخرين يقولون إنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة وكتب محمد منصور مساعد زعيم حركة طالبان في رسالته أن طالبان لن تسمح بما سماه أي أنشطة جهادية في أفغانستان تحت أي راية غير رايتها ظهر تنظيم الدولة الإسلامية عام 2015 في المناطق الشرقية من أفغانستان وضعف نشاطه في 2016 ثم أصبح نشاطه محسوسا في أوائل العام الجاري ويقوده حاليا حسيب الله دوغري على مستوى ولاية ننغرهار تشير تقارير استخباراتية إلى أن التنظيم يتركز في غالبيته في مديرية شنواري قرب خط فاصل بين أفغانستان وباكستان وحتى الآن لم يتمكن من بسط سيطرته إلى ولاية كونر بسبب وجود مسلحي طالبان والقوات الأفغانية لكن يشير مسؤولون أفغان لالتحاق مقاتلين بالتنظيم دول آسيا الوسطى ومنها أوزباكستان إضافة إلى مقاتلين دفعتهم عمليات الجيش الباكستاني لعبور الحدود وفق الجنرال تشارلز كليفلاند المتحدث العسكري الأميركي الرئيسي في كابول يعتقد أن للتنظيم سبعمائة مقاتل فقط بينما يقدر العدد حسب مسؤولين أفغان بنحو ألف وخمسمائة مقاتل ونحو ثلاثة آلاف فرد يساعدونهم وما يصل إلى ثمانية آلاف أقل نشاطا من المؤيدين لهم بينما قال الجنرال جون نيكلسون قائد القوات الأميركية في أفغانستان إن هجمات أميركية بطائرات دون طيار وعمليات تنفذها قوات خاصة أدت إلى مقتل نحو ثلثي مقاتلي تنظيم الدولة في أفغانستان وخفضت مساحة الأرض التي يسيطرون عليها بمقدار الثلثين أوقعت هجمات تنظيم الدولة وفق الأمم المتحدة نحو تسعمائة على الأقل بين قتيل وجريح خلال عام 2016 ووثقت المنظمة زيادة بمعدل عشرة أضعاف في الخسائر الناجمة عن هجمات التنظيم ومن بين ما استهدفه التنظيم في السنتين الأخيرتين حواجز للشرطة في شرق أفغانستان وتجمع للشيعة في العاصمة كابول عام 2016 وأدى إلى مقتل 80 شخصا ويعد التفجير أكبر مستشفى عسكري من احدث هجماته