إنترنت الأشياء.. ثورة ولكن!

08/03/2017
من الاخبار المفرحة للأمهات والزوجات وربما الأزواج أن طائرات درون صغيرة يمكن أن تقوم بتنظيف البيت يوميا بل وتعرف من خلال مجسات أن غرفة ما بحاجة لتنظيف أكثر من ذلك أن روبوتا يمكنه أن يطهو الطعام ويخلط الخضار بل ويقدم طبقا شهيا المنظر هذا يحدث إنه إنترنت الأشياء أن يدخل الإنترنت والمستشعرات في كل ما يحيط بالإنسان في الأقفال والمصابيح والثلاجات ومكيفات الهواء وأجهزة ضبط الحرارة وكاميرات المراقبة والتلفزيونات والروبوتات المنزلية والسيارات بعض التوقعات تقول أنه وبحلول عام 2020 سيوجد ستة وعشرون مليار جهاز متصل بالإنترنت وبعضهم يرفع الرقم إلى 50 مليارا مثل شركة سيسكو الأميركية يمكن الحديث عن مدى فائدة هذا النوع من الأجهزة للبشر لكن ذلك لا يمنع من مخاطر شتى لا سيما في الجانب الأمني وأين ستذهب المعلومات التي تخزنها تلك الأجهزة تتعدد سيناريوهات استغلال الإنترنت فمثلا تسمح بيانات نظام على غرار نيست وهو نظام ذكي لضبط الحرارة في المنزل تابع لشركة غوغل بالتعرف على أوقات وجود المستخدم في منزله وهذه المعلومات تخزن في سحابيات خاصة يخشى الخبراء من أن القراصنة يمكنهم اختراق تلك المعلومات لنصل الأمر إلى فتح الأبواب وتشغيل السيارات حذرت بعض الشركات كشركة اتش بي من وجود مئات الثغرات الأمنية المرتبطة بهذا النوع من الأجهزة بل وحتى الدول تشعر بتهديد أمني سيطال منظوماتها كما ستكون الإحاطة بالمعلومات من الصعوبة بمكان في النهاية لا شك ان تلك الأجهزة هي التي ستنتصر في هذا السوق الكبير بينما سيجتهد الآخرون في سد الثغرات التي تخلفها فالتكنولوجيا يصعب أن يقف في وجهها شيء ما دامت تدر مزيدا من الأرباح على الشركات وأصحابها