هذا الصباح-ملتقى خليجي بالدوحة

07/03/2017
عربيتنا بحر لا ساحل له زاخرة بالألفاظ الراقية عامرة بالمعاني المتفردة هكذا ترى لبنى مروان حمادة طالبة في جامعة قطر لغة الضاد التي تسعى إلى اتقانها والتمكن من جميع تفاصيلها والغوص بها في أعماق الإنسانية تجاهد لبنى بين رفوف هذه الكتب وصفحاتها لتعزيز قدراتها اللغوية وحب مفرداتها ولتكون من ضمن كوكبة المدافعين عن العربية في خضم المد والجزر والتأثير والتأثر التي تواجه لغة الضاد لغة تخشى عليها لبنى أن يخفت نورها وتحرص دوما على المشاركة في كل الأنشطة الثقافية المرتبطة بها ومنها حضورها في هذا الملتقى الأول أقسام اللغة العربية في الجامعات الخليجية الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر مثل ما بنعرف ان اللغة العربية لها أهمية كثير كبيرة لكل فرد خاصة كونها لغة القرآن الكريم جيت أحضر ملتقى الملتقى الأول للغة العربية اللي بيجمع أقسام اللغة العربية في أقسام اللغة العربية في دول مجلس التعاون الخليجي مشان نستفيد من خبرات الأساتذة والدكاترة الموجودين الملتقى هو الأول الذي يجمع أقسام اللغة العربية في جامعات دول مجلس التعاون الخليجي ويبحث أبرز التحديات التي تواجه تدريس هذه اللغة اللغة العربية لغة حياة اللغة العربية لغة الأمة هوية الوطن العربي يجب أن نحافظ عليها جميعا وأن نضعها في مكانها السليم والصحيح بين اللغات هذا الملتقى ملتقى نوعي بامتياز لأنه يتعرض ولأول مرة على مستوى جامعة قطر أن يضع التنفيذيين المعنيين بتسيير أمور اللغة العربية وتدريسها عبر خطط دراسية أمام محك حقيقي كبير ألا وهو أنهم يناقشون بحرية بمنهجية دقيقة أوضاع هذا القسم والخطط المستقبلية التي يمكن لها أن تواجه التحديات الكبرى في هذه الحياة ويرتكز النقاش في محاور أربعة هي الخطط الدراسية والطلبة ومهاراتهم اللغوية بالإضافة إلى طرق تطوير منهجية التدريس والدراسات العليا وآفاق البحث