هذا الصباح- لوحات فنية حية ساحتها أجساد البشر

07/03/2017
قطع شوطا بعيدا في نقل الانفعالات والمشاعر التي تنتاب البشر في مختلف المواقع لكن ذلك لم يشبع فضول فنانيين رغبوا في لوحات أكثر نبضا وتعبيرا عن البشر من هؤلاء العريف وهي فنانة أميركية تعيش في العاصمة المصرية القاهرة ترسم على البشر أنفسهم وتجعلهم مادة لوحاتها بكل ما يعنيه ذلك للرأي الذي يجد نفسه أمام لوحة يمكنه التحدث معها كل لوحة تبدأ بخلفية قماشية تتخذ اللون المناسب ثم يتم إجلاس المتطوعين ليتحولوا إلى مساحة حرة تصول وتجول فيها ريشة شانيل أن يكون عملها صعبا وتقول إنها تطبق نفس التقنيات التي تتبعها بإنجاز لوحات ثنائية الأبعاد على أوراق الرسم وإن على نطاق اكبر وتضيف أنها عادة ما تبدأ عملها الفني برسم مسودة تستلمها من حالة عاطفية أو مزاجية ما تعبر عنها في لوحة الفنانة الأميركية الاكس ميدي ملحمتها الأولى كونها أكثر من أنجز لوحات على هذا النحو في محترفها في لوس أنجلوس وهي ذات المدينة التي درست بها شانيل مؤكدا أن العبء الأكبر يقع على المتطوعين فإنجاز لوحة واحدة قد يستغرق بضعة أيام يظلون فيها تحت سطوة وثقل الألوان هذا عدا عن الساعات الطويلة التي يقضونها بعد اكتمال اللوحة لأنهم يشكلون اللوحة التي لا تساوي شيئا من دونهم