هذا الصباح-ابتكار فلسطيني.. حطب رخيص وصديق للبيئة

07/03/2017
يبدأ آلاف المزارعين الفلسطينيين وعائلاتهم موسم قطاف الزيتون بين شهري أكتوبر ونوفمبر من كل عام ما يزيد على 97 ألف طن من ثمار الزيتون هي نتاج قرابة تسعة ملايين شجرة زيتون في الأراضي الفلسطينية يبدأ عصر ثمار الزيتون لتنتج سنويا قرابة ستة عشر ألف طن من زيت الزيتون الصافي أما مخلفاته كالجفاف الجاف الذي يشكل خمسة وعشرين في المئة من الإنتاج السنوي وضع أصحاب 250 معصرة زيتون أمام صعوبات للتخلص منه وجد الشاب نادي أبو حديد من مدينة الخليل حلا مثاليا للتخلص من نحو خمسمائة طن من الجفت المستخلص من معصرة والده وتحويله إلى حطب للوقود فإحنا عندنا معصرة زيتون نلاقي صعوبة التخلص من كميات الجفت المستخرجة من معصرة الزيتون قدرنا نعمل مشروع مربح كثير قدرنا أنهم صنعوا بطريقة حلوة كثير مرتبة للبيوت خالية من الحشرات اللي موجودة في قدرنا أنه داخل نقط البيع في مدينة الخليل والضفة كاملة ويوفر هذا الابتكار الذي يلاقي إقبالا بين المواطنين فرص عمل للكثير من الشبان الفلسطينيين ويسهم هذا المشروع الجديد في الحفاظ على البيئة الفلسطينية في المقام الأول برأي صاحبه بحيث يقلل من نسبة تقطيع الأشجار من الطبيعة إلى أكثر من 40 بالمئة في حال تم اللجوء إلى الجفت بدلا من الأشجار تحويل جفت الزيتون إلى حطبا للتدفئة على مدار العام يعد نموذجا فلسطينيا ناجحا لتوفير مصدر جديد للطاقة بأقل التكاليف وبجودة عالية في ظل الوضع الاقتصادي الصعب كما يسهم أيضا في حماية البيئة الفلسطينية من أخطار التلوث سمير أبو شمالة الجزيرة الخليل فلسطين