نازحون يتمنون العودة لجحيم الموصل بدل المخيمات

07/03/2017
ابو سند لا سند له في هذا المخيم الذي وصله للتو هاربا من المعارك الشرسة التي تدور رحاها في الجانب الغربي من مدينة الموصل الوضع بالموصل زفت ادمرت العوائل اطفال شعلوا البيوت شعلوا السيارات قدامنا الطيران يقصف قناصين يضربون الجهتين تضرب عندما يصل النازحون إلى المخيمات يصطدمون بواقع أمر وأقسى من الذي خلفوه وراءهم حتى إنهم يفكرون في العودة إلى منازلهم التي لا تزال تمثل ساحة حرب ضروس الخدمات الطبية هنا متواضعة وهو أمر يقلق المصابين بالأمراض المزمنة فمن لم تقتله نيران الحرب قد تقتله جرعة دواء لا يجد إليها سبيلا ليس أمام هؤلاء النازحين الذين وصل عددهم نحو ثلاثمائة ألف إلا الصبر فالمعارك في مدينتهم مازالت مستعرة ما يرجح التحاق آلاف آخرين بهم قد لا يجدون حتى خيمة فارغة كالتي حصلوا عليها ما يحزن النازحين أكثر في هذه المخيمات ليس قلة الطعام أو شح الدواء بل هو الشعور بالانكسار في أعماق نفوسهم الهاربة من جحيم الحرب أمين أفندي الجزيرة مخيم وحسن شام شرق الموصل