مظاهرات لليوم الثاني بمصر تنادي "عايزين عيش"

07/03/2017
هذا الهتاف الذي حذر منه مراقبون للشأن المصري على مدار السنوات الماضية أن تمس سياسات الحكومة الاقتصادية رغيف الخبز على مدار اليومين الماضيين تصاعدت الاحتجاجات في محافظات مصرية عديدة بعد تفاقم أزمة الخبز المدعم الذي تتولى الحكومة المصرية توزيعه قطع مواطنون غاضبون خطوط القطارات في عدة مناطق في الإسكندرية وكفر الشيخ وغيرهما وحاصر مقر ومنشآت تموينية في عدة محافظات تحدثت مواقع إخبارية محلية عن اشتباكات وقعت بين قوات الأمن ومحتجين في مناطق بالإسكندرية بدا الكيل طافحا بمرارات متراكمة مصادر صحفية ردت الأمر إلى قرار وزير التموين تخفيض مخصصات الكرت الذهبي الذي يصرف بموجبه أصحاب المخابز حصتهم اليومية المخصصة لمن لا يحملون بطاقات التموين الذكية إلى النصف يوميا وتصر الوزارة على أنها لم تمس بقرارها الأخير حصة المواطن اليومية التي تبلغ خمسة أرغفة لكن الكثير من هذه الأسر التي قررت كسر حاجز الصمت وقطع خطوط المواصلات لا تمتلك ببطاقة تموين ذكية لتعقيدات بيروقراطية مختلفة بينما اعتبر مصدر مسؤول بوزارة التموين والتجارة الداخلية أن أزمة الخبز مفتعلة وشرح هدف قرار الوزير وهو الحفاظ على الدعم والحد من إهدار الملايين التي يحصل عليها أصحاب المخابز وليس مستحقو الدعم الحقيقيون لكن بعض المحتجين اتهم أصحاب المخابز ببيع الدقيق المدعم في الخفاء أثارت احتجاجات الخبز في مصر انتباها إعلاميا وحقق وسم الانتفاضة التمويل تفاعلا عاليا على مواقع التواصل داخل مصر وخارجها اختلف تقييم المتابعين لهذه الاحتجاجات بالنظر لارتباطها بشأن حياتي دون أن تحركها دوافع حقوقية أو سياسية المتفق عليه أن الوزير المسؤول عن الأزمة يمثل بجلاء تجسيدا كاملا لدولة مبارك في سنواتها الأخيرة التي شكلت وقودا للثورة كان علي المصيلحي وزيرا للتموين والتضامن الاجتماعي في السنوات الخمس الأخيرة من عهد مبارك ولم تطح به إلا ثورة يناير مع حكومة أحمد شفيق قال الوزير قبل يومين إن وزارته أجرت دراسات أكدت أن قرار التخفيض الأخير لم يؤثر على حصة المواطن اليومية يبدو الواقع مخالفا لهذه الوعود الحكومية التي اعتادها المصريون في مواطن كثيرة ويبدو أيضا أن رصيد الصبر الذي راهن عليه السيسي ونظامه منذ انقلاب يوليو قد أوشك على النفاذ