فلسطينيون يتظاهرون احتجاجا على اغتيال باسل الأعرج

07/03/2017
عملية معقدة خاضتها قوات إسرائيلية خاصة داخل أحد المنازل في مدينة رام الله كانت أشبه بمعركة حجم الرصاص وآثار صاروخ يدل على حجم المعركة التي لم تكن مع جنود وقوات بل مع شخص واحد إنه باسل الأعرج ستة أشهر عملت أجهزة الأمن الإسرائيلية للوصول إليه بدعوى قيامه بتشكيل خلايا عسكرية لتنفيذ عمليات فدائية ولكن من هو باسل ابن قرية الولجة في بيت لحم في شهر نيسان من العام الماضي اختفت آثاره مع خمسة من رفاقه ذووهم أبلغوا الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمساعدتهم في العثور عليهم اعتقلوا في سجون السلطة الفلسطينية بحجة الحفاظ على حياتهم خاض المعتقلون إضرابا عن الطعام فأطلق سراحهم أسابيع مرت فاعتقل الاحتلال خمسة منهم أما باسل فاختفى يلقبه الفلسطينيون بالمثقف الخطر عمل على توثيق مراحل الثورة الفلسطينية وأصبح أبرز نشطاء الحراك الشبابي مسيرة غضب شارك فيها فلسطينيون من كافة الأطياف جابوا شوارع رام الله رفضا لسياسة الاحتلال المعتادة باحتجاز جثامين الشهداء وآخرهم باسل الاحتلال دائما وبشكل يومي كان يقتحم بيتو اعتقاله ولكن مع ذلك استطاع أن يزرع فكرة أن الاختفاء والمطاردة والمقاومة جل الغضب فانصب على الأجهزة الأمنية بدعوى عدم التصدي للقوات الإسرائيلية واستمرار التنسيق الأمني بغض النظر عن أي مبررات لا يحتاج الاحتلال لمبرر لاقتحام مدينة أو اعتقال وقتل الفلسطينيين لكن الاغتيال هذه المرة كان في المدينة التي تضم المقر السياسية والأمنية الرسمية ولناشط دافع عن الثورة والثقافة وكأن الاحتلال يرسل رسالة مجددة الدبلوماسية والسلاح الحجر والقلم أدوات إرهاب سنحاربها جيفارا البديري الجزيرة رام الله المحتلة