نشطاء موريتانيون يطالبون باعتماد العربية في المراسلات

06/03/2017
مسار طويل ومحطات متعددة حاولت إحلال لغة الضاد مكانتها اللائقة في الجهازين التعليمي والإداري عملية لم تفلح حتى الآن بحسب المطالبين بالتعريب إلى إزاحة اللغة الفرنسية عن واجهة التعامل الإداري بعد 56 سنة من الاستقلال ولم يشفع للعربية أنها اللغة الرسمية بنص الدستور بقاء اللغة الفرنسية في المؤسسات العمومية في موريتانيا التي لها صلة مباشرة بالمواطن يعني أن صاحب القرار أو أصحاب القرار الأكبر في موريتانيا أنهم مازالوا لم يقتنعوا بأن اللغة العربية تصلح للإدارة في موريتانيا مخاض عسير بدأ منتصف الستينيات امتزجت فيه مطالب التعريب بالسياسة والايدولوجيا فولد توترات عرقية في بلد تتعدد ألسنته وهويته صراع عقد من عملية التعريب ودفع الدولة الموريتانية إلى سياسات تراوحت بين الازدواجية في المناهج التربوية وتعطيل القوانين المنظمة لاستخدام اللغة الإدارية في بعض الأحيان واقع تطالب مراكز ومنظمات محلية بتجاوزه نحو استخدام أشمل للغة العربية في موريتانيا لأن البعض منا لم يتذوق سحر البيان ولم يرق له الحرف الجميل فقرر أن يغرد منعزلا بعيدا عن سرب عظيم نقف اليوم إجلالا له وإذلالا لكل من تسول له نفسه أن يمس فقد حافظت اللغة العربية خلال القرون الماضية على حضور قوي في الساحة الثقافية والأدبية المحلية إنما الضاد تبقى والزمان لها حامي الحمى وسواها يظوي عمر كما ربطت الموريتانيين عبر تاريخهم الوثيق والحديث بالفضاء العربي الإسلامي وما يعج به من توجهات فكرية وأيدولوجية بابا ولد حرمة الجزيرة نواكشوط