غضب شعبي ورسمي بتركيا تجاه ألمانيا

06/03/2017
تصعيد غير مسبوق بين تركيا وألمانيا فالرئيس التركي أردوغان وصف قرارات ألمانيا بالنازية ووزير عدله وصفها بالفاشية ألمانيا رفضت هذه الأوصاف وقالت إنها غير مقبولة وكانت ألمانيا منعت وزراء أتراكا من إقامة لقاءات جماهيرية على أراضيها كجزء من حملة الاستعداد للاستفتاء المقرر في أبريل المقبل معتبرة إياها مسائل تركية محلية وليست سياسية يا ألمانيا لا علاقة لك بالديمقراطية وتصرفكم هذا لا يختلف عن تصرفات النازيين في ألمانيا من قبل وسعيا لتخفيف التوتر ورغم المنع أرسلت تركيا وزير اقتصادها إلى ألمانيا ليشارك في نشاطات غير رسمية فألمانيا هي الشريك التجاري الأول لتركيا في العالم وفيها أكثر من ثلاثة ملايين تركي ما بين مقيم ومواطن إلى جانب عضوية البلدين في حلف شمال الأطلسي والتعاون العسكري واللوجستي في عدة مجالات رفضت ألمانيا إقامة مهرجانات للحكومة التركية على أراضيها لكنها سمحت لأحزاب المعارضة بإقامة مهرجانات مماثلة وقد دفع هذا حزب الشعب الجمهوري المعارض إلى إلغاء مهرجان هناك تضامنا مع الحكومة وتماشيا مع غضب الشارع التركي صورة ألمانيا سلبية لدى أغلب الأتراك حسب استطلاعات الرأي فهم يعتبرونها حاضنة للتنظيمات الإرهابية التي تضرب تركيا وهي ترفض دائما انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي وإعلامها دائم الانتقاد لتركيا ومؤيدة لحزب العمال الكردستاني أما الساسة الأكراد في تركيا فلهم رأي آخر سياسة القمع والضغط التي يمارسها الحزب الحاكم في تركيا هي السبب في التوتر الدولي وهو يحاول استخدام التوتر مع ألمانيا لكسب تعاطف ودعم الناخبين وزيادة فرصه للفوز في الاستفتاء الشعبي ما أغضب تركيا هو سماح ألمانيا كغيرها من بلدان أوروبا لأنصار حزب العمال الكردستاني بإقامة عدة نشاطات معادية لتركيا على أراضيها رغم أنها تعتبره تنظيما إرهابيا وهي كانت ولا تزال ترفض تسليم المتهمين بالإرهاب والمشاركين في المحاولة الانقلابية الفاشلة إلى تركيا عمر خشرم الجزيرة