أزمة رواتب مستفحلة منذ خمسة أشهر باليمن

06/03/2017
اليمن لا سلام في البلد ولا مال في خزينة البنك المركزي هل يملك المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد مفتاحا انفرج أزمة الرواتب بعد أن عجز الرجل عن إسكات صوت السلاح طلبت الحكومة الشرعية من ولد الشيخ أحمد الضغط على مليشيا الحوثي وقوات صالح لتحويل إيرادات المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم إلى البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن وجاء في رسالة الحكومة الشرعية للمبعوث الأممي إن المليشيا الانقلابية لا تزال تسيطر على إيرادات كثيرة للدولة وتستخدمها لتمويل ما يسمى بالمجهود الحربي ضد الشعب اليمني أو ينهبونها لتنمية فسادهم وإثراء قياداتهم على حساب تجويع المواطنين باختصار شديد فكما وضعنا موارد ميناء عدن والمكلا والجمارك والضرائب والرسوم تحت سيطرة البنك في صنعاء فإن العدالة تقضي الانصياع للمصلحة العامة تأمل الحكومة الشرعية أن يتدخل المبعوث الأممي بشكل عاجل للتمكن من الوفاء بالتزاماتها تجاه المدنيين ومؤسسات الدولة لم تصرف رواتب الموظفين للشهر الخامس على التوالي بسبب أزمة البنك المركزي نقل إلى عدن في أكتوبر العام الماضي بقرار من الرئيس هادي حتى قبل ذلك التاريخ كانت الحكومة الشرعية تزود البنك المركزي في صنعاء بكل الإرادات بالرغم من الحرب والانقسام السياسي الذي يشهده البلد وتتهم الحكومة الحوثيين بنهب نحو أربعة مليارات دولار في 2016 أزمة صرف الرواتب مستمرة في اليمن يعيش فيه ما يقارب ثمانية عشر مليون مواطن تحت خط الفقر هل سينجح ولد الشيخ أحمد في حلحلة أزمة تحويل إيرادات البنك عدن لن تكون مهمته سهلة خصوصا في ظل استمرار الحصار والمعارك وسياسة التجويع في أكثر من محافظة هل تملك الحكومة الشرعية خيارات أخرى في تعز لا يملك المدنيون سوى خيار حفر طريق بأيديهم لكسر حصار خانق في يوم من أيام حرب طالت بكل مآسيها