أحمد الأسير يتهم حزب الله بافتعال معركة عبْرا

06/03/2017
بالصوت والصورة بالشهادات والاعترافات والمقابلات الحصرية يتأكد إذن أن معركة عبرا في مدينة صيدا اللبنانية التي اندلعت في الثالث والعشرين من يونيو حزيران عام 2013 لم تكن محصورة بين الجيش اللبناني وجماعة الشيخ أحمد الأسير ثمة طرف ثالث شارك بفعالية في تلك المعارك منذ لحظاتها الأولى وبقي حتى الساعة خارج ملف القضية وبعيدا عن أروقة المحكمة العسكرية اللبنانية ذلك بعض مما كشفته الحلقة الأحدث من برنامج الجزيرة التحقيقي ما خفي أعظم والتي حملت اسم عبر من أطلق الرصاصة الأولى في هذه الحلقة الزميل سار الزميل تامر المسحال في درب شائك لتتبع خيوط تلك المعركة ووقائعها الدامية كيف اندلعت شرارتها الأولى ومن هم أطرافها الحقيقيون ومن كان له المصلحة الكبرى في إنهاء ظاهرة الشيخ أحمد الأسير وجماعته وبهذا السيناريو تحديدا الذي سبق وللمفارقة أن حذر منه الأسير نفسه عم يحاول حسن نصر الله نبيه بري قد ما يقدروا أن يجعلونا بمواجهة مع الأجهزة الأمنية اللبنانية والجيش وغيره ومع كل شوط كان يقطعه الزميل تامر في تحقيقه الاستقصائي كانت أصابع الاتهام تتوجه مرة تلو أخرى إلى حزب الله وإلى ذراعه العسكري خارج مناطق نفوذه التقليدي في لبنان المعروف باسم سرايا المقاومة بوصفهما الطرف الثالث في معركة عبرا فقرار القضاء على الأسير وجماعته اتخذ في الضاحية الجنوبية ببيروت وبينما تكفلت السرايا بإشعال المشهد وتأجيجه بين جماعة الأسير والجيش جاء الدور لاحقا على مقاتلي الحزب للمشاركة في الحسم الميداني بل وحتى في اعتقال أفراد جماعة الأسير وتسليمهم للجيش اللبناني ما يضع الدولة اللبنانية ونظامها القضائي أمام أسئلة صعبة وعسيرة لاسيما أن عددا ممن قابلهم فريق البرنامج مثل أحمد الحريري مدير مكتب الأسير والفنان السابق فضل شاكر أبدوا استعدادهم لتسليم أنفسهم شريطة توفر قضاء عادل ونزيه ومستقل وبعيد عن هيمنة حزب الله سلم حالي لما أحس لما المس إنه في عندنا قضاء عادل ومستقل في حين أكد الأسير ومن خلال إجابات حصلت عليها الجزيرة من داخل سجن رومية بأن وزير الداخلية السابق مروان شربل كان قد أخبره في اتصال قبل المعركة بأن هناك قرارا بؤد جماعته ساعات قليلة على بث الحلقة انهالت بعدها ردود الفعل من كل حدب وصوب إذ طالب بيان صادر عن هيئة علماء المسلمين في لبنان السلطات القضائية بالعفو عن معتقليه عبرا في ضوء الحقائق التي كشفها البرنامج في حين دشن ناشطون لبنانيون حملة إلكترونية للمطالبة بمعاملة عادلة للفنان فضل شاكر وباقي المعتقلين من شباب عبره