عـاجـل: بيان مشترك لوزيري الداخلية والنقل ونائب رئيس البرلمان في اليمن يدعو لإنهاء مشاركة الإمارات في التحالف

هذا الصباح-الألعاب القديمة ودهشة الجيل الجديد

05/03/2017
نهايات القرن التاسع عشر في العاصمة التشيكية براغ هنا كان ثمة ألعاب يلهو بها الأطفال وتجتمع عندها الأسر فخلف هذه الأبواب توجد واحدة من أشهر الألعاب في ذلك الزمان يسمونها بالإنكليزية مارغو راوند أو الأحصنة الخشبية الدوارة اليوم في زمان قطعت فيه صناعة الترفيه أشواطا بعيدة جدا تعود لعبة الدوارة تعود لتذكر كبار السن بطفولتهم التي مضت إلى غير رجعة فأي حنين يشعر به هؤلاء وهم يرون لعبتهم الخشبية العتيقة تدور مجددا في المقابل كيف ينظر أطفال اليوم لهذا الصندوق الضخم الذي عفا عليه الزمن فأطفال اليوم أو معظمهم على الأقل لم تعد تستهويه الألعاب التي تعج بها مدن الملاهي ذلك أن الألعاب الرقمية باتت خيارهم المفضل إذ يبدون كأنهم في استباق معها أعداد قليلة تحسب على أصابع اليد هي ما تبقى من اللعبة الدوارة واحدة في ألمانيا وأخرى في نيويورك وثالثة في فرنسا كثيرون توقفوا عند اللعبة بعضهم بدافع الحنين والبعض الآخر بدافع من الدهشة وحب الاستطلاع فإعادة الأشياء من عمق التاريخ تصادف هوى في نفوس كثيرين