حرب الكبار والصغار في سوق التكنولوجيا

05/03/2017
واحد زايد واحد اثنان لكن في سوق الشركات قد يختلف الأمر فاندماج الشركة مع أخرى أو استحواذ شركة على أخرى سيعني أن الرقم قد يصل إلى ثلاثة أو أربعة وهكذا في سوق الإنترنت ثمة شركات عملاقة من أمثال فيسبوك وغوغل وأمازون ومايكروسوفت وغيرها تراقب ما يدور حولها أو في فلكها من شركات غوغل كانت رائدة الاستحواذ والكلام عن نحو مائتي شركة امتلكتها خلال عدة أعوام سواء في محرك البحث نفسه أو تطويره لاحقة أو بخزان أندرويد العملاق للهواتف أو حتى موقع يوتيوب أحد أهم المواقع في العالم وأخيرا الدفع الذكي والرسوم ثلاثية الأبعاد للخرائط وشيء عن الموسيقى وتطويراتها أما فيسبوك فقد وجد مثلا في وات ساب وانستغرام منصات مهمة وذات نجاح عالمي فقرر الاستحواذ عليهما مقابل مبالغ كبيرة والحديث عن مليارات الدولارات يحصل أحيانا أن تتسرب معلومات من داخل شركة رقمية ما تتحدث عن عثرات مالية وإدارية تصيب بعض المواقع فموقع مثل تويتر وبهذه الأهمية يبدو أن بعض المشاكل فيه وفي إدارته جعلت لعاب شركات كبيرة يسير للاستحواذ عليه ثمة اهتمام عام هذه الأيام بتلك التقنيات التي تتخصص بالتعرف على الوجوه أكثر فأكثر وتقنيات أخرى تطور برامج الواقع الافتراضي ثلاثي الأبعاد وغيرها أمنية للحماية الفائقة وأخرى مرتبطة بتسهيل التخزين والدفع من خلال طرق ذكية أسهل من البطاقات ومع ذلك فالسوق حافل بما هو مثير إذ رفضت مئات الشركات الأخرى عروضا أتت إليها من شركات أكبر منها ففي النهاية قد تكون المشاريع الرقمية قصة مبدأ وذات أبعاد حكيمة أو لدوافع علمية وخيرية وليست فقط من أجل المال