تقرير يؤكد فشل مراكز محاربة التطرف بفرنسا

05/03/2017
أدار ظهره لماضيه وبدأ رحلة جديدة فريد بنيطو عضو سابق في خلية فرنسية كانت تدين بالولاء لتنظيم القاعدة إليه تنسب مسؤولية تجنيد الأخوين كواشي منفذي عملية شارلي إيبدو في كتابه الجهادي أعلن القطيعة مع ماضيه وانخراطه في أحد مراكز محاربة التطرف في فرنسا عندما انتميت إلى الخطاب المتطرف كنت أعتقد أننا سننقذ العالم وكنت أعتبر أن الجهاديين هم الحل الوحيد لتغيير كافة المظالم في العالم لكن الأمر كان مجرد خيال في هذا الكتاب اقول هذه الأشياء للشباب كي لا يكرروا نفس ما فعلت لكن تحذيرات بنيطو التي يكررها على مسامع الشباب في مراكز التطرف بدت أشبه بصرخة في واد فبعد عام من افتتاحها تبدو تجربة هذه المراكز وقد آلت إلى الإخفاق أو تكاد تقرير في مجلس الشيوخ الفرنسي انتهى إلى أن أموالا بالملايين انفقت بينما النتائج قريبة من الصفر الذي حدث انه عام 2014 عندما انتبهت السلطات لحجم الظاهرة الجهادية كانت هناك لحظة ارتباك داخل الحكومة وبشكل مستعجل أعد هذا البرنامج الذي عهد به إلى جمعيات لا تجربة لها ولا تكوين والذين جاؤوا فقط لاقتسام الكعكة المالية يتحول موضوع محاربة التطرف إلى تجارة حقيقية الضربة القاصمة جاءت مع الإعلان عن اعتقال أحد المقيمين في واحد من هذه المراكز بتهمة الانتماء إلى خلية إرهابية دفع ذلك الحكومة إلى الاعتراف بأن نتائج التجربة لم تكن باهرة لكنها لا ترغب حتى الآن في اتخاذ قرار سريع بإنهائها اسنتدت الأمور إلى أهلها ففشلت التجربة وتحولت إلى مجرد استعراض إعلامي ومصدر للاسترزاق المالي وفقا لتقرير مجلس الشيوخ تزامن هذا الفشل مع معضلة جديدة تواجهها فرنسا عنوانها العائدون مئات المقاتلين الفرنسيين في العراق وسوريا عادوا أو في طريقهم إلى العودة وذاك كابوس آخر يجزم بثقله على فرنسا محمد البقالي الجزيرة فرنسا