هل تُستخدم أسلحة كيميائية في معارك الموصل؟

04/03/2017
هل تستخدم في المعارك الدائرة في الموصل بين القوات العراقية وتنظيم الدولة أسلحة كيميائية هذا السؤال بدأ يفرض نفسه بإلحاح بعد أن ازداد عدد المصابين بحروق في هذا المستشفى في أربيل بكردستان العراق ترقد أسرة مكونة من ام واربعة أطفال أصغرهم رضيع عمره شهران الأمم المتحدة قالت إن الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيميائية يعد خرقا للقانون الدولي لكنها لم تحدد ما هي الجهة التي يحتمل أنها استخدمت هذه الأسلحة واكتفت بالقول إنه أيا كان هدفا هذه الهجمات فإنها ترقى إلى جرائم حرب ويأتي التحذير الأممي بعد أن عانى أطباء حالات تشير إلى احتمال استخدام أسلحة كيميائية استلمنا رسائل من الخطوط الأمامية للقتال بغرب الموصل من فريق طبي أميركي يعمل مع القوات العراقية قالوا لنا إن هناك إصابات نتيجة استخدام أسلحة كيميائية عندما استلمنا هؤلاء المصابين كانوا يعانون من جروح خطيرة وحروق في الجلد من الدرجة الأولى والثانية وكانوا مضطربين ويعانون من الدوار اللجنة الدولية للصليب الأحمر كانت قد أدانت ما قالت إنه استخدام للأسلحة الكيميائية في المعارك الدائرة في مدينة الموصل وتحدثت عن إصابات بجروح لم يعاينها الأطباء من قبل هذه هي المرة الأولى التي يعاين فيها الأطباء إصابات من هذا النوع تتم حاليا في مستشفى طوارئ غرب أربيل معالجة المصابين وعددهم اثنا عشر هم ينتمون لأكثر من عائلة واحدة نحن قلقون للغاية على سلامتهم وندين بقوة استخدام السلاح الكيميائي في ظل الظروف التي تجري فيها معركة استرجاع غربي الموصل يمكن أن يشكل أي استخدام للأسلحة الكيميائية خطرا كبيرا لأن هذا الجزء من المدينة ذو كثافة سكانية عالية