منزل ثيرفانتس شاهد على إبداع أشهر أديب إسباني

04/03/2017
كل شيء في سيرة ثربانتس يقود القارئة عوالم يصعب حصرها في العاصمة الإسبانية لكن مدريد وضواحيها حيث ولد وتوفي مازالت تنهل من إرثه وتتباهى الأحياء والأزقة التي ألهمت من عرف يوما بأمير في حي الآداب يسهل تقفي خطوات الذي فر إلى روما بعد شجار مع أحد موظفي القصر الملكي في إيطاليا عاش الأديب الإسباني في الفترة الممتدة من عام 1569 إلى عام 1575 متنقلا بين عدة مدن إلى إنقاذه حظه العاثر إحدى رحلاته البحرية إلى الأسر على أيدي قراصنة نقلوه إلى الجزائر في سجون الجزائر لم ينهزم سربانتس بل حول تجربته إلى مادة دسمة لأشهر رواياته أو دونكيشوت كما تنطق في لغات غير الإسبانية الفنية التي قال إن أفكارها الأولى ولدت في ذهنه خلال اعتقاله لكن هذه الرواية التي تعتبر أيقونة الأدب الإسباني أصبحت أكثر شهرة من كاتبها حيث حجبت شخصية دونكيشوت الحالمة واللاعقلانية اسمه لم تفتح لصاحبها أبواب الساحة الأدبية التي كانت حكرا على الكتاب المسرحيين في تلك الحقبة كان النجاح الأدبي مرتبطا بالمسرح ولذلك أشهرها كتاب تلك الحقبة ترسو مولينا لبيديف كالديرون أما الاعتراف بنبوء صاحب رواية يخوتا سيتحقق في القرن الثامن عشر بعد أن أعيد طبع هذه الرواية في لندن منذ ذلك الحين لم تتوقف المبادرات والاعترافات بأفضال ثربانتس على مسار الرواية العصرية فهو من ابتدع حسب أكاديمية اللغة والآداب الإسبانية روايات الفروسية وهو أيضا من ساهم في رسم معالم الرواية الواقعية فليس صدفة إذن أن تسمى اللغة الإسبانية لغة سيرفانتس أولى أبياته الشعرية لكنه لم يحقق آنذاك اعترافا جمالية