حسن دعبول.. سجل أمني دموي

04/03/2017
امر الموت حسن دعبول الذي قتل في عملية استهدفته وجنوده ومقره الأمني بحمص صباح السبت الماضي كان دعبول من المقربين لبشار الأسد شخصيا وسمي بآمر فرع الموت لدوره في قتل الآلاف داخل أقبية الفرع 215 التابع للأمن العسكري بحمص شحيحة هي المعلومات عن العميد الذي ينحدر من ريف حماة ورقي شرفيا إلى لواء عقب مصرعه مصادر إعلامية تقول إنه عمل مع الأسد الأب والابن إلا أن الثابت أنه تولى مطلع العام الماضي رئاسة فرع الأمن العسكري في حمص التي يسيطر عليها النظام وكان تعيينه للمفارقة إخماد لغضب موالين لا معارضين بعد سلسلة تفجيرات وقعت هناك على أن قيادة حسن دعبول للفرع 215 التابع للمخابرات العسكرية في دمشق الأكثر دموية ووحشية تبقى المعلم الأبرز في تاريخ دعبول الأمني هذه الصور البشعة الشهيرة التي سربها من يعرف بالقيصر خرجت من الفرع خلال ترؤسه دعبول له وسواها قصص تقارب الأساطير المرعبة عما كان ينفذه بحق معتقلي الفرع لا تتوفر الصور لتفجيري السبت المتزامنين بحمص اللذين قتل دعبول في أحدهما وقتل في الآخر العميد إبراهيم درويش اللذين تبنتهما هيئة تحرير الشام التكتل حديث النشأة المكون من فصائل مسلحة ترفض مفاوضات أستانا وجنيف باعتبارها مؤامرة على الثورة السورية لكن الاختراق الأمني المؤدي للتفجيرين كان لافتا للانتباه ومثير للجدل وشكل ضربة لأمن النظام لا تقل عن قتل دعبول ودرويش وقرابة 40 عسكريا آخرين اعتبرها مراقبون أقوى ضربة يتلقاها النظام منذ عملية خلية الأزمة بدمشق منتصف 2012