عـاجـل: الرئيس الإيراني: أينما وُجد الأميركيون وأعداؤنا فإنهم يجلبون معهم انعدام الأمن والاستقرار

الوحدات الكردية تسلم مواقع بريف منبج إلى قوات النظام

04/03/2017
بعد انتزاع الجيش الحر السيطرة على مدينة الباب بريف حلب من قبضة تنظيم الدولة توجهت فصائل التي تدعمها تركيا شرقا نحو مدينة منبج وخلال ساعات سيطر الجيش الحر على أربع قرى بعد معارك مع مقاتلي مجلس عسكري بهدف طرد وحدات حماية الشعب الكردية إلى شرق نهر الفرات تقوم عصابات الميليشيات البي كي كي بتسليم المناطق لنظام الأسد وهذا ليس غريبا عليهم فهم واحد إن كان النظام أو الأكراد إذا سلمت الوحدات الكردية مواقعها للنظام السوري حسب ما أكد ذلك أيضا مجلس عسكري التابعين لوحدات حماية الشعب الكردية في أول تنسيق معلن بين الطرفين والهدف هو على الأرجح هو جعل قوات النظام السوري قوات فصل بين مقاتلي درع الفرات و الوحدات الكردية في الطرف الآخر من مناطق سيطرة الوحدات الكردية ينتشر المقاتلون الأكراد في ريف منبج وذلك بعد أن وصلت قوات النظام السوري إلى نقطة التقت فيها مع وحدات حماية الشعب الكردية بالنسبة للوضع على حدود منبج الغربية والجنوبية يوما بعد يوم يهدد أردوغان بعد تحرير الباب والتوجه إلى الرقم لكن ليعلم أن منبج تحت مظلة دول التحالف بقيادة أميركا تنتشر قواتها على طول الخط وبالنسبة للجهة الغربية استطاعت قوات النظام أن تصل إلى مشارف قرى تسيطر عليها قوات مجلس عسكري هذا التقدم مكن النظام السوري من الحصول على طريق بري عبر مناطق الأكراد يربط بين شمال شرق سوريا والعاصمة بعد انقطاع دام نحو أربعة أعوام إضافة إلى أن الوحدات الكردية أرادت أن تجعل من سيطرة النظام جسرا يصل بين مناطق حكمها في الحسكة والرقة وحلب وعلى ما يبدو فإن الأهم في وسط مناطق النظام في مناطق الأكراد هو قطع الطريق على قوات درع الفرات في مطاردة تنظيم الدولة نحو مدينة الرقة فالأكراد الذين يدعمهم التحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم الدولة أصبحوا الآن بحكم الواقع في حماية النظام السوري والولايات المتحدة الأميركية