إعدام 15 في الأردن معظمهم بتهمة الإرهاب

04/03/2017
خلف أسوار هذا السجن جنوب العاصمة عمان تم تنفيذ الإعدامات التي تعتبر الأكثر من حيث العدد في تاريخ البلاد جرائم صنفتها محكمة أمن الدولة بأنها إرهابية وارتكب معظمها العام الماضي وراح ضحيتها أفراد وضباط الأمن والمخابرات إضافة إلى استهداف مدنيين معمر الجغبير الذي اتهم بتدبير تفجير السفارة الأردنية في بغداد عام 2003 كان المتهم الذي قضى أطول مدة سجن بين باقي المحكومين بالإعدام وأصدر القيادي في التيار السلفي الجهادي أبو سياف بيانا استنكر فيه إعدام الجغبير ردود فعل التنظيم لن تكون مرتبطة بهذه الإعدامات بتقديري بقدر ما تكون مرتبطة بما يمتلكه التنظيم بقدرات لوجستية سواء على صعيد الخلايا أو الأفراد ومدى قدرته على تنفيذ مثل هذه العمليات ما عرفت بخلية إربد والاعتداء على مكتب مخابرات البقعة كان القضيتين الأبرز إضافة إلى اغتيال الكاتب الصحفي ناهض حتر على بوابة قصر العدل وكذلك مقتل رجلي أمن شمال البلاد عام 2015 سائح بريطاني عام 2006 وتشير بعض التقديرات إلى وجود نحو ثمانية آلاف شخص ينتمون للتيار السلفي الجهادي في الأردن يؤيد معظمهم تنظيم الدولة كما يشارك أكثر من ألفين وخمسمائة آخرين من التيار ذاته في القتال بسوريا الحكومة الأردنية أكدت قبل بضعة أيام بأنها ستردع كل من يمس أمن المملكة في الداخل وكذلك على حدودها الشمالية مع سوريا تعنينا بشكل مباشر أن تكون حدودنا على أعلى درجات الردع لكي لا يكون هناك أي محاولة للمساس بأمن هذه الحدود وفي أعقاب الهجوم الذي وقع قبل ثلاثة شهور تواصل السلطات هنا حملات الاعتقالات والمحاكمات في ظل مواجهة مفتوحة مع التنظيمات المسلحة رسائل متكررة للداخل والخارج مفادها أن الأردن ماض في حربه ضد تنظيم الدولة والمجموعات المسلحة التي تستهدف أمن واستقرار البلاد حسن الشوبكي الجزيرة عمان